عصام حسنين - بين داعش وصاحب الحمارة - بوابة الفتح الالكترونية
عصام حسنين
2014-06-25 15:11:00

"داعش" اسم مختصرللدولة الإسلامية بالعراق والشام.
 
أواندماج بين الدولة الإسلامية في العراق وجبهة النصرة في سوريا(الشام)..
 
وهو تنظيم تكفيري محض ..
 
ومن ثم فهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان كماوصفهم النبي صلي الله عليه وسلم؛وهذا ما يفعلونه في أي مكان يظهرون به إذا صار لهم شوكة وسلاح ..
 
فهم منذ فترة يقاتلون المجاهدين السنة في سوريا بقتل من ظفروا به وصلبه ،أو مهاجمة القرى بالهاون والمدفعية الثقيلة وبسيارات مفخخة إلى آخره ..
 
يحكي الشيخ المحيسني تفاصيل تحقيقه بالحوادث والمفخخات التي ترسلها الدولة الإسلامية مستهدفة بها مراكز وحواجز تابعة للجيش الحر أحيانا، ومحطات مياه ومناطق مدنية أحيانا أخرى.
 
 " في داركوش قالوا لي: إن هنالك مفخخة فانطلقنا بوسط ما يسمى بذئاب الغاب وغيرهم من الجيش الحر فلما وصلنا أرادو اعتقالنا قلت: والله جئت لأشهد على هذا الحادث فأذنوا لي بعد إيقاف لمدة معينة، فلما دخلنا وقفت وإذا بالسيارة المفخخة قد ضربت محطة مياه يشرب منها الناس، وقتلت رجلا من عامة الناس حارسا لهذه المحطة، وجرحت ثلاثة أطفال، والله وقفت عليها بنفسي".
 
ويتابع المحيسني: " ثم اتصلت بأمير الدولة قلت هذه المفخخة قتلت الناس قتلت الأهالي، فقال ما قتلت، قلت والله إني في مكان الحدث".
 
واستطرد: "فلما ضربت مفخخة في كفر(نايا) انطلقت إليها ووقفت والله على مكان الحادث فسألت الأهالي لا أسأل الجيش الحر ولا أسأل جيش المجاهدين ولا غيرهم أسال الناس الذين يسكنون وأقف بنفسي في أماكن القتال، فلما ذهبت هنالك لم يقتل من المفخخة إلا طفل عمره 12 سنة، بأي ذنب قتل سيقف أمام الله سبحانه وتعالى؟!".
 
وذكر المحيسني حادثة أخرى لمفخخة في كفر نايا لم تقتل أحدا سوى قائد السيارة، فضلا عن السيارة التي فجرت في كفر جوم بمحطة لتعبئة الوقود ولم تقتل إلا مفجرها، متسائلا (المحيسني) عن الفائدة التي يجنيها تنظيم "داعش" من وراء ذلك؟!
 
كما دعا الدكتور عبد الله المقاتلين الذين يقاتلون مع "داعش" لمغادرتها والانضمام إلى أي فصيل من الفصائل الأخرى "المشهود لها بالمنهج القويم"، أو العودة إلى أهلهم وبلادهم التي وفدوا منها، معلنا بذلك تراجعه عن مبادرة "الأمة"، التي كان أعلن عنها للصلح بين "الكتائب" و"داعش".
 
_  ومن جرائمهم مداهمة البيوت بحثا عن المجاهدين في التنظيمات الأخرى كما تحكي إحدي الناشطات السوريات فتقول: "يوم الجمعة الماضية أعدمت داعش شابين من الجيش الحر في مدينة دير حافروتركوا جثامينهم مُعلّقة ثلاثة أيام، وتم جلب الشباب من مدينة منبجوأعدموهم لأنهم من المفسدين في الأرض (حسب زعمهم) .

يوم أمس الموافق الثلاثاء 20 – 5 -2014 دخلت داعش على قرية ( تل أيوب) فيالمنطقة ذاتها، وقد كان بعض شباب القرية سابقا في الجيش الحر، ومن ثمانتسبوا لحركة أحرار الشام، فقامت داعش بمحاصرة القرية طوال الليل، وعندالصباح بدؤوا بقصفها بالهاون والآربجي ومدافع 23، ثم اقتحمو القرية وقتلواشابين واعتقلو ثلاثة آخرين، ونهبوا البيوت كلها، واستمر ضرب الرصاص والقذائف في القرية من الفجر حتى الساعة العاشرة صباحا، ولم يكتفوابعناصرهم الموجودة بل طلبوا مؤازرة من مدينة مسكنة، وجاءتهم قوات دخلتالقرية بهمجية لا توصف، حسب شهادة الأهالي قد فاقوا همجية قواتالنظام –"والله العظيم مبارح لو فايت النظام ع القرية ما بيعمل فيها هيك"- وبعد القتل والاعتقال، استباحوا القرية ونهبوها على اعتبار أنها غنائممن الصحوات ( هذا ما بات يطلقونه على عناصر الجيش الحر )، وقد أخدو أثاثبيوت كاملة، مع سيارتين ، ملؤوا أحدها موتورات ( دراجات نارية)، إضافة إلىسبعة تركتورات ( جرارات زراعية).

بعد مغادرتهم قرية "تل أيوب" مرّوا على قرية ( رسم العبد) واعتقلواالدكتور خميس اليوسف، الطبيب الذي كان يخدم كل ريف المدينة التي تعانيأساسا من نقص شديد بالخدمات الطبية والصحية ، وكان قد التحق بالثورة منذالبداية ويرافق الثوار على الجبهات للعلاج إذا طلبوا منه ذلك، وقداعتقلوه أمس أمام عيون الناس؛ إذ دخلوا بيته بطريقة بشعة كما كان يفعلالأمن عندما يداهم البيوت بداية الثورة، وأخدوه أمام زوجته وأولاده بعدمافتشوا البيت بشكل غريب وقلبوه رأسا على عقب بحثا عن سلاح غير موجود طبعا،أخذوا سيارته الخاصة وجهاز كمبيوتر وجهار بث فضائي،وبقي أولاده وزوجتهفي حالة يُرثى لها من الرعب والقلق على مصيره".
موقع نشطاء الرأي السوري
 
-- وأما القرى التي تحت أيديهم فيحكمونها بالغلوالذي تتبرأ منه شريعة الله –تعالى- السمحة كما يحكي ذلك الشيخ المحيسني أيضا.
 
قال: "فمن التغريرِ بالناسِ الزعمُ بأن كثرة الخصومِ دليلٌ على صحةِ المنهجِ، بل قد يكون دليلا على كثرةِ المظالمِ والشدةِ على الناس، وهو والذي نفسي بيده رأيتُه وسَأُسْأَلُ عنه أمامَ الله، ولن أنسى ذلك اليوم حينما خطبتُ في جامعِ الأتارب قبلَ الأحداث، فاحتشد الناسُ حولي يشكونَ لي مظالمَ كبيرةً وقعتْ عليهم من الدولةِ، ولا أَملِكُ لهم حولا ولا قوة، وإني لأقسمُ بالله لقد رأيتُ مظالمَ يشيبُ لها الولدانُ، ارتُكبتْ مِن قِبَلِ الدولةِ في الشامِ، وكانت سببا لما وصلنا له اليوم، والله المستعان".
 
                                                             شبكة سني نيوز
 
وهذا من التشويه لشريعة الله تعالى ،وصرف للناس عنها ،بل عن دينهم ..وإنّا لله وإنّا إليه راجعون .
 
_هذا غيض من فيض من جرائمهم واستحلالهم لدماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم كما فعل أسلافهم تماما من قبل.
 
-         وأمـا  ما يحدث بالعراق  فثورة مسلحة قام بها عشائر السنة والقوات النقشبندية تحت قيادة الدوري البعثي ومعهم داعش التكفيرية؛ لمقاومة الجيش المالكي الصفوي الذي يعيث في مدن السنة قتلا وسجنا وتهجيرا.
-          
-         ويظهر جليا أن الأمريكان وراء الأمر لتكملة مخطط الاحتراب والانهيار بين السنة والشيعة،فانسحاب الجيش المالكي دون مقاومة يذكرنا بخيانة قادة صدام لما استمالتهم أمريكا بالدولارات،ورفض الرئيس الأمريكي إرسال قوات إلا بعد الحل السلمي ومطالبته من إيران التدخل لإيجاد حل سياسي.كل هذا دليل علي يد الأمريكان؛ وبذلك تضرب عصفورين بحجر واحد!.
 
وهذا درس كبير لجميع بلاد العرب خاصة ليبيا وتونس واليمن وسوريا، ثم مصرنا الحبيبة!.
 
-         ولاستكمال المخطط يعلن الشيعة الجهاد ضد السنة!! (مع أن الجهاد  محرم عندهم حتى يخرج المهدي)أي:جهاد الكفار، أما النواصب-أهل السنة- فمن أعظم القربات عندهم ........
 
_لكن هذا فيه خير كثير؛ سيخرج من رحم بلاء كبير!.
مواجهة سنية شيعية، ثم مواجهة سنية سنية، بأي شيء تنتهي الله أعلم؛ هكذا قالت لنا تجربة الأفغان في جهادهم الروس،ولا بد من التعلم منها.
 
والأمر لله من قبل ومن بعد، ونسأله جلّ في علاه أن يقدر لنا الخير أينما كان ،وأن يهييء لنا من أمرنا رشدا..
آمين.
 
من الظلم البين هذا التشويه المتعمد من وسائل الإعلام وبعض الجهات الرسمية أن تقول :إن ما يحدث في سوريا من مجاهدة النصيرية أو قيام العشائر السنية علي المالكي الصفوي الذي يبيد السنة في العراق أنهم كلهم داعش!!بل داعش التكفيرية جزء قليل شوه صورة الجهاد الذي تقوم به فصائل السنة هناك!!
 
- ومن الغفلة أيضا أن تعتمد العشائر السنية علي داعش هذه في العراق بزعم أنهم يجاهدون الروافض،وأنهم أقرب منهم!ولنا في التاريخ عبرة،ذكر الذهبي-رحمه الله – في "السير" في ترجمة (الممسي الذي وصفه بقوله:الإمام المفتي )ما يلي: فلما قام أبو يزيد مخلد بن كنداد الأعرج، رأس الخوارج على بني عبيد، خرجهذا الممسي معه في عدد من علماء القيروان لفرط ما عمهم من البلاء، فإنالعبيدي كشف أمره وأظهر ما يبطنه حتى نصبوا حسن الضرير السباب في الطرقبأسجاع لقنوه يقول: "العنوا الغار وما حوى، والكساء وما وعى" وغير ذلك، فمنأنكر ضربت عنقه وذلك في أول دولة الثالث إسماعيل، فخرج مخلد الزناتيالمذكور صاحب الحمارة(لأنه كان يركبها ويخطب عليها)، وكان زاهدا فتحرك لقيامه كل أحد، ففتح البلاد وأخذمدينة القيروان، لكن عملت الخوارج كل قبيح حتى أتى العلماء أبا يزيد يعيبونعليه، فقال: نهبكم حلال لنا.
 
فلاطفوه حتي أمرهم بالكف،وتحصن العبيدي بالمهدية.
 
وقيل:إن أبا يزيد لما أيقن بالظهور غلبت عليه نفسه الخارجية وقال لأمرائه:إذا لقيتم العبيدية فانهزموا عن القرويين حتي ينال منهم عدوهم ؛ففعلوا ذلك فاستشهد خلق،وذلك سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة.
 
قال الذهبي:فالخوارج أعداء المسلمين،وأما العبيدية الباطنية فأعداء الله ورسوله!!"السير" (12/55).
ويبين التنوخي الحجة التي اعتمد عليها الممسي في خروجه والعلماء مع هذا الخارجي صاحب الحمارة،قال:
"-: أبو بكر المالكي رأى أن الخروج مع أبي يزيد الخارجي،وقطع دولة بني عبيد فرضا؛ لأن الخوارج من أهل القبلة لا يزول عنهمالإسلام، ويرثون ويورثون، وبنو عبيد ليسوا كذلك لأنهم مجوس زال عنهم اسمالمسلمين، فلا يتوارثون معهم ولا ينتسبون إليهم".


أقول:وهذه الحجة نفسها التي سيحتج بها الكثير الآن ؛فإن كان ولابد فيجب علي العلماء أن يناظروهم ليرجع عن هذا الفكر من شاء الله منهم وضمه إلي كتائب أهل السنة أو تخفيف شرهم.
 
وإلا فلا يمكنون من رقاب الناس حتي لاينتقل الناس من ظلم الشيعة وهم يعلمون أنهم روافض مجرمون، إلي ظلم أُناس يكفرونهم ويستحلون دماءهم باسم الإسلام كما حدث في سوريا!
 
أين جماعة الإخوان؟

في سوريا ينتظرون الحلول السلمية،وفي العراق يدعون إلي الحلول السلميةأيضا،وأما في مصر فيدعون إلي حرق البلد وانهيارها واغتنام أي فرصة للانتقام ،ويصممون علي الصدام الصفري إما كل شيء أو لا شيء!!
 
ومن يدعوهم للحل السلمي ينادون عليه بالعمالة والنفاق وغير ذلك !!
 
وإلي الجماعة في مصر والتنظيم الدولي هذا البيان الذي أصدره الإخوان المسلمون بالعراق لتقولوا لنا :كيف تقيسون الأمور؟أليس كثير مما في هذا البيان ناداكم به حزب النور فيما جري علي أرض مصر؟أم أن القيادة الفرعية في العراق وغيرها أعقل وأعلم من القيادة الأم في مصر؟!أم أنكم تتكلمون بهذه الحكمة إذا كنتم في الحكم كالحال في العراق،وإذا لم تكونوا فيه أو أخذ منكم تكلمتم بالويل والثبور للبلاد والعباد؟!
 
- وإلي المخالفين لحزب النور من بعض أبنائه وغيرهم :اقرؤوا هذا البيان وتدبروه جيدا ستتضح لكم أمور كثيرة بينها الحزب والدعوة في بياناته مرارا وتكرارا،وقد يكون لكم بعض العذر من الحرب الهدامة التي شنها الإخوان والمحسوبون عليهم علي الحزب،لكن الحق قديم فطوبي لمن راجعه.
 
- بيان من جماعة الإخوان المسلمين حول ما يجري على أرض العراق الشقيق:

"إن جماعة الإخوان المسلمين وقد آلمها ما يجري على أرض العراق من فتندهماء، تسال فيها الدماء وتدمر فيها وحدة الأوطان، وتقطع فيها الأواصروالصلات، فإنها وهي تدين كل هذه المظاهر، ليهمها التأكيد على المبادئوالمعاني التالية:

1-إن كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه؛ ومن هنا فإنه يجب على الجميع إعمال صوت العقل والحكمة وعدم الإنجراروراء دعاوى الفتنة والفرقة.

2- إذا كان ما يجري على أرض العراق هو نتيجة تراكمية للممارسات التي تمتخلال السنوات الأخيرة بدءا باحتلال العراق وما أفرزه من عدم بناء مؤسساتالحكم في البلاد على أسس صحيحة، وعدم المسارعة إلى معالجة مظاهر الفرقةوالتناحر بين أبناء الشعب الواحد؛ فإن وحدة الأوطان وقد أضحت واجب الوقت فيهذا الظرف العصيب الذي تتعرض فيه المنطقة لمخاطر التقسيم والتفتيت، تجعلالحفاظ على وحدة أراضي العراق وصيانة هذه الوحدة، أمانة في عنق كل الأطراف،وهي أمانة ومسئولية سنسأل عنها جميعا أمام الواحد القهار ثم أمام محكمةالتاريخ.

3- إن الاختلاف في وجهات النظر السياسية ومعالجة أي اختلالاتفي شئون حكم العراق ومظاهر عدم العدالة فيه، والحفاظ على أمن الأوطان وضمانعدم تجاوز أي سلطة على حساب غيرها، هو بالأساس مسئولية الدولة، وكذلك مسئوليةالمجتمع كله بمؤسساته الرسمية وهيئاته الشعبية وقواه السياسية، ولا يجب علىالإطلاق أن يتم فيه استخدام دعاوى المذهبية أو تحويلة إلى فتنة طائفيةمدمرة وملعونة.

4- إننا ندعو جامعة الدول العربية ومنظمة التعاونالإسلامي ومعهما الأمم المتحدة إلى المسارعة في جمع الفرقاء على أرض العراقفي مؤتمر جامع لنزع فتيل الأزمة، ونناشد دول الجوار والإخوة الأكراد فيكوردستان العراق - فهم أهل البلد الواحد- على وجه الخصوص، بتقديم كل دعموعون لإنجاح هذا المؤتمر.

حفظ الله العراق وأهله من كل سوء

ووقى الله شعوبنا وأوطاننا من شرور الفتنه والفرقة

الإخوان المسلمون.....
 
- وهذا البيان أيضا أرده عكسا إلي إخوان العراق خاصة الأستاذ الراشد :لماذا لم تصدروا مثل هذا البيان عندما وقعت الأحداث في مصر؟! الله حسيبكم وحسيب كل من كان باستطاعته أن يمنع قطرة دم طاهرة  تسيل بغير حق فلم يفعل!


حفظ الله مصر وسائر بلاد المسلمين من بلاء وفتنة!