الفتح | وزير العدل: إنشاء محكمة خاصة لجرائم الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية

وزير العدل: إنشاء محكمة خاصة لجرائم الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية

كتــبه : مصعب فرج

الزند
أكد المستشار أحمد الزند، وزير العدل، أهمية التعاون بين دعاة الخير والعيش في سلام وأمن بين البشر جميعا، من أجل القضاء على الإرهاب وعناصره ومكافحة جرائم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، مشددا على أن القيادة السياسية المصرية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتميز بتوجه إنساني رفيع ولا تتأخر في بذل أي جهود للارتقاء بالإنسانية، وإنهاء معاناة الشعوب العربية التي تعاني ويلات الحروب والنزاعات.

جاء ذلك في كلمة لوزير العدل خلال استقباله لوفد المنظمة الدولية للهجرة برئاسة السفير ويليام لاسي سوينج المدير العام للمنظمة، بحضور المستشار عادل فهمي مساعد وزير العدل لقطاع التعاون الدولي، والمستشار هاني عبد الجابر مساعد وزير العدل لحقوق الإنسان.

وأعلن المستشار الزند أن مصر بصدد إنشاء محكمة خاصة لمحاكمة المتهمين في قضايا الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية، مشيرا إلى أن مصر من أوائل دول العالم التي تجرم مرتكبي تلك الجرائم بعقوبات مناسبة.

وندد وزير العدل بجرائم الاتجار بالبشر ووصفها بأنها تمثل تقهقرا وتخلفا وعودة إلى القرون الوسطى، حيث يتم الاتجار بالآدميين وكأنهم سلعة تعرض للبيع والشراء، مشيرا إلى أن تنظيم داعش الإرهابي يتخذ من النساء الايزيديات سبايا يبيعونهن مثل أي شيء يباع وكعبيد من الدرجة الثانية، في حين أن الإسلام جفف منابع الرق منذ أكثر من 1400 سنة، ووضع نظاما أنهى تماما هذه المسألة في غضون سنوات قليلة.

وأكد أنه كقاض يرى أن تلك الممارسات -الاتجار في البشر- تجافي العدل والحرية والمساواة، لأن من ترتكب في حقهم تلك الجرائم، آدميون كرمهم الله الذي ساوى بين خلقه جميعا.. معربا عن تطلعه لتكاتف الجهود الدولية على المستويين الرسمي وغير الرسمي لمواجهة تلك الظاهرة المعيبة في حق البشرية والعمل على إنقاذ الضحايا الأبرياء.

وأكد المستشار الزند أن انتشار الإرهاب بكافة صوره وأشكاله مثل تنظيمات داعش وبوكو حرام وجماعة الإخوان الإرهابية، كان سببا رئيسيا في انتشار الهجرة غير الشرعية في العديد من الدول التي تتواجد على أراضيها تلك التنظيمات وغيرها، والتي دائما ما تمتد آثارها الإجرامية لتهدد دول الجوار من حولها.

ومن جانبه، أعرب السفير ويليام لاسي سونج عن تقديره وتقدير المنظمة لجهود مصر في مسألة الهجرة غير الشرعية، مشيدا في هذا الصدد بالكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرا، والتي استعرض خلالها ظاهرة الهجرة غير الشرعية وأهمية التكاتف الدولي لمواجهتها وإيجاد حلول لمنع تلك الظاهرة.

وأكد أهمية مواجهة ظاهرة الاتجار في البشر والهجرة غير الشرعية ومساعدة الضحايا وتقديم مرتكبي جرائم الاتجار في البشر للمحاكمات العادلة، خاصة كبار التجار منهم.

وأضاف أن المنظمة تعمل مع وزارة العدل منذ عام 2007 في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، وأن لديها الكثير لكي تقدمه لدعم الحكومة المصرية في هذا المجال للتعاون البناء معها، خاصة فيما يتعلق بتدريب القضاة.