الفتح | أستاذ بجامعة الأزهر: منظمو مؤتمر "الشيشان" يحاربون السنّة في بلادهم ويدعمون الأعداء في الخارج

أستاذ بجامعة الأزهر: منظمو مؤتمر "الشيشان" يحاربون السنّة في بلادهم ويدعمون الأعداء في الخارج

كتــبه : محمد عبادى

أرشيفية

أثار البيان الختامي لمؤتمر "مَن هم أهل السنة والجماعة " الذي أقامه قيادات صوفية، والذي انعقد قبل أيام بالعاصمة الشيشانية جروزني لغطا كبيرا في العالم الإسلامي بسبب اعتماد المؤتمر تعريفا لأهل السنة أخرج منه ملايين المسلمين المنضويين تحت توصيف أهل السنة.


وأكد الدكتور مصطفى مراد، الأستاذ بكلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن العقيدة الأشعرية ظهرت كرد فعل للرد على المعتزلة، مستنكرا التصريحات التي خرجت باحتكار هذه الفرقة لأهل السنّة والجماعة، وإخراج ما عداها خارج أهل السنّة والجماعة.

 

وأشار "مراد" إلى أن المؤتمر الذي عقد بالعاصمة الشيشانية تحت عنوان أهل السنّة لم يكن دقيقا في العنوان، فأغلب الحاضرين ممن ينتمون إلى العقيدة الأشعرية وبعض المتصوفة، وكذلك الناقمين على السلفية وشيخ الإسلام ابن تيمية.

 

وأضاف "مراد": "منظموا المؤتمر حاولوا إضفاء صبغة شرعية على المؤتمر بمشاركة رموز أزهرية كفضيلة الدكتور أحمد الطيب وغيره"، مؤكدا أن رأي الدكتور الطيب معلوم في الأشاعرة، ولكن الجديد هذه المرة حصر أهل السنّة في هذه الفرقة.


وشدد الأستاذ بجامعة الأزهر على ضرورة وضع الخلفية االفكرية لمنظمي المؤتمر، مشيرا إلى رمضان قادريوف الذي يوالي روسيا ورئيسها بوتين موالاة تامة، والذي أعلن مرارا موقفه من السلفية والجماعات الإسلامية العاملة،  والذي وعد باستئصالها من بلاده، منوها على شكوى طلبة الأزهر الشريف من أبناء الشيشيان وباقي الجمهوريات السوفيتية، من التضييق المتعمد لأبناء الأزهر ممن يعتنقون عقيدة مخالفة للأشعرية أو الصوفية، مؤكدا أن الأمر يصل أحيانا إلى السجن.

 

وعن مشاركة الداعيىة اليمني حبيب علي جفري قال مراد أن لشيخ الأزهر قوله الواضح في الصوفية، محذراً من خلط الخرافات والبدع التي يتبعها بعض المشاركين من الصوفية القبورية بمسمى المؤتمر، مشددا على أن أهداف خفية تكمن خلف المؤتمر، ومنها إقصاء الجماعات الإسلامية العاملة بعيدا عن نطاق المؤسسات الرسمية.


يُذكر أن الداعية الصوفي المسمى حبيب على الجفري، أثار بتصريحاته بعض البلبلة، مبرراً التحريف الذي حدث في البيان الختامي للمؤتمر.