الفتح | زيارة "الحسيني" إلى سوريا.. هل تناسينا جرائم بشار الذي أحرق بلاده وقتل أطفالها؟

زيارة "الحسيني" إلى سوريا.. هل تناسينا جرائم بشار الذي أحرق بلاده وقتل أطفالها؟

كتــبه : ناجح مصطفى

يوسف الحسيني

في واقعة ليست غريبة من نوعها على بعض الإعلاميين مثل يوسف الحسيني وأحمد موسى وغيرهم من الذين يؤيدون مجرم حرب مثل بشار الأسد وما يرتكبه من إبادة جماعية في حق شعبه، لا سيما من الأبرياء السنة بدعم اللوبي الإيراني الصفوي.


سافر وفد إعلامى مصرى من بينهم الإعلامي يوسف الحسيني إلى دمشق، عبر مطار القاهرة الدولي، في زيارة تستغرق عدة أيام، بزعم متابعة التطورات على الساحة السورية خاصة بعد دخول القوات الحكومية مدينة حلب.


وأنهى الوفد إجراءات سفره مساء أمس، على متن طائرة الخطوط الجوية السورية الرحلة رقم 202 والمتجهة إلى دمشق، ومن المقرر أن يلتقى الوفد عددا من كبار المسئولين والشخصيات والمواطنين السوريين لرصد التطورات الأخيرة على الساحة السورية خاصة بعد دخول القوات الحكومية إلى مدينة حلب، بالإضافة إلى إمكانية لقائهم برئيس النظام بشار الأسد.


ويمثل الوفد بعض القنوات الفضائية والصحف والمواقع الإخبارية المصرية التي تؤيدج جرائم بشار الأاسد بحق المدنيين.


ومن المقرر أن تستغرق زيارة الوفد عدة أيام، يتابع خلالها آخر التطورات على الساحة السورية، خاصة بعد دخول قوات الأسد مدينة حلب.


وقال الحسيني في تغريدة عبر حسابه أمس، على موقع التدوين المصغر "تويتر": "في طريقي للمطار الآن ذاهبا إلى سوريا "نسر الشرق"، أشاهد وأنقل ما حل بحلب الحرة، ودمشق الدرة، بإذن الله أعود للقاهرة بحلقة مختلفة وجريئة".


الحسيني وأمثاله من العلمانيين تناسوا حصار ميليشيا حزب الله ونظام الأسد لمضايا الذي كان فيها "الجوع سيد الموقف"، وذلك بعدما أنهك أجساد أبنائها وتسبب بموت عدد منهم حسب منظمة أطباء بلا حدود.


على غرار ذلك، لم يتخيل أحدًا أن طفلاً قد يموت جوعاً بسبب الحصار والحرب، في زمن تفرض فيه كافة المواثيق والقوانين الدولية والأخلاقية وحتى الدينية "تحييد" المدنيين خلال الحروب، تستمر معاناة بلدة مضايا السورية المحاصرة من قبل نظام الأسد وميليشيا حزب الله في ريف دمشق، في ظل عدم دخول مساعدات إنسانية إغاثية للمحاصرين فيها، بينما يخيم شبح الموت على أجساد أبنائها إما بسبب الجوع أو نقص الخدمات والمواد الطبية.


يوسف الحسيني ورفاقه لم يعيشوا ولو للحظة واحدة، أن من يريد من أهل مضايا مغادرة البلدة المحاصرة أن يتعرض للموت أيضاً إما بالألغام التي زرعها حزب الله الإرهابي والنظام حول البلدة أو باستهدافهم من قبل قناصة حسب تقارير طبية محلية.


ورغم معاناة أهل مضايا المحاصرين الذين يقدر عددهم بأكثر من 40 ألفاً أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا أن إدخال المساعدات إلى مضايا في ريف دمشق وبلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب لن يحصل قبل الاثنين، وعزت ذلك لأسباب لوجستية.


هذا ولم يرق قلب الوفد الإعلامي الذي من المقرر أن يلتقي مجرم حرب كبشار الأسد، لصور مضايا المؤلمة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم.