الفتح | وزير التعليم العالي يدعو لتفعيل دور بحوث الإعلام في تطوير أداء المؤسسات

وزير التعليم العالي يدعو لتفعيل دور بحوث الإعلام في تطوير أداء المؤسسات

كتــبه : ناجح مصطفى

خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي

طالب الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأربعاء، بضرورة تفعيل دور بحوث الإعلام في تطوير الأداء المهني لوسائل الإعلام التقليدية والجديدة في مصر.

وأكد الوزير، في كلمته ألقاها نيابة عنه عادل عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم الوزارة، في افتتاح فعاليات المؤتمر العلمي "أثر الإعلام الجديد على المجتمعات العربية: دراسات فى الواقع ورؤى المستقبل" بالمعهد الكندي العالي للإعلام، على الأهمية البالغة التى يحظى بها الإعلام الجديد، باعتبار أن الإعلام الجديد لم يعد مجرد مصدر للمعلومات حول الأحداث الجارية محلياً وإقليمياً ودولياً.

وأوضح عبدالغفار، "بل أصبح الإعلام الجديد متغيراً فاعلاً فى مجريات هذه الأحداث، وسد فجوة المعلومات بين فئات الجمهور، وتشكيل الرأي العام بسرعة غير مسبوقة، وراصدًا لاتجاهات المواطنين نحو مختلف الأحداث بمصر والعالم".

وأوضح أن "الإعلام الجديد قد أفرز قنوات اتصالية جديدة ومئات المواقع الإلكترونية لتقديم الخدمات الإعلامية في شتى مجالات الحياة، كما أفرز مواقع التواصل الاجتماعي التى تمثل فى حد ذاتها قضية محورية ذات آثار اقتصادية وسياسية وثقافية واجتماعية فى مصر والمنطقة والعالم".

وطلب الوزير ضرورة اهتمام المؤتمر بالوصول إلى مقترحات تنفيذية تسهم فى أداء مهني وأخلاقى مقبول لروافد الإعلام الجديد، وتقديم الآليات التنفيذية التى تساعد على ترشيد أداء الإعلام الجديد بكافة صوره".

ودعا الوزير، إلى تفعيل دور مؤسسات الإعلام فى تنمية وعى المواطن المصري بكيفية التعامل المسئول مع مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديد آليات للحد من انتشار الشائعات والأخبار غير الدقيقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتعظيم الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي في التعبير المسئول عن الرأي تجاه كافة قضايا الوطن".

وأكد: "طرح المبادرات الإيجابية والأفكار الخلاقة والإبداعية للتصدى غير النمطى لمشكلات المجتمع المصرى، وتنمية الحس الإعلامى والوطنى للمواطن المصرى ليصبح مسئولا فيما يقدمه ويطرحه عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

ودعا الوزير أن تتصدى بحوث ودراسات الإعلام للمشكلات والتحديات التى تواجه المؤسسات الإعلامية المصرية، لتضييق الفجوة بين البحوث الأكاديمية والممارسات المهنية، حيث يساعد سد هذه الفجوة في تطوير أداء مؤسساتنا الإعلامية الصحفية والإذاعية والتليفزيونية والإلكترونية.