الفتح | الصاوي لـ"الغرب": أحرقتم العالم العربي باسم أكذوبة أسلحة الدمار الشامل.. فما هي الكذبة الجديدة في بورما؟

الصاوي لـ"الغرب": أحرقتم العالم العربي باسم أكذوبة أسلحة الدمار الشامل.. فما هي الكذبة الجديدة في بورما؟

كتــبه : أحمد عبد القوي

الأستاذ الدكتور محمود الصاوي

قال الدكتور محمود الصاوي، وكيل كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، تعليقًا على أحداث بورما، إن مأساة أصحاب الأخدود تعود في القرن الحادي والعشرين.

وأضاف الصاوي لـ "الفتح"، تقف الكلمات عاجزة عن تعبيرنا عن عميق حزننا وألمنا، ونحن نرى في القرن الحادي والعشرين هذه المشاهد التي تُنطق الحجر ويشيب لهولها الرُّضع، فاللهم إنّا نبرأ إليك مما يحدث لإخواننا المسلمين في بورما.

وأردف: مليار ونصف مليار مسلم يتساءلون أين أنتم يا عصبة الأمم المتحدة من قتل مسلمي ميانمار؟! أي صمم أصاب آذانكم؟، وأي عمي أصاب أعينكم؟ وأنتم تسمعون أنات وآهات من نحسبهم شهداء وهم يحرقون ويقتلون ويذبحون ويسحلون وتبقر بطون نسائهم ليذبحن هن وأجنتهن في بطونهن؟! ألم تحرك هذه الأخاديد التي يحفرها ويشرف عليها تجار الدين البوذيين الذين يلقون أطفالنا بأيديهم في المحارق، فيكم ساكنًا أو تُطرف لكم جفنًا؟

وتعجب وكيل كلية الدعوة من الصمت العالمي والدعم لحكومة بورما، قائلًا: بل وتعطون وترشحون قادة بورما لجوائز السلام ونوبل وغيرها؛ مكافئة لهم على جرائم الإنسانية التي يرتكبونها صباحًا ومساء بحق العزل والمدنيين من المسلمين!

وتابع: إن البشرية تعود للعصور الحجرية من جديد، فهل هذه هي الحضارة؟ وهل هذه هي المدنية التي تبشرون العالم بها وتدعونه إليها عبر عولمتكم الزائفة الكاذبة المخادعة؟!

واختتم موجهًا رسالة للغرب: أحرقتم العالم العربي ومزقتموه شر ممزق باسم أكذوبة أسلحة الدمار الشامل في العراق، فما هي الأكذوبة الجديدة التي تعمل عقولكم الجهنمية في تلفيقها لكي تستروا عورتكم في بورما!؟