الفتح | حديثي إليكِ فتاتي

حديثي إليكِ فتاتي

كتــبه : فاطمة أحمد صابر

اليك فتاتي

حينما تكون كلماتي مخاطبة لفتاة فهذا يعني رقة المشاعر والعاطفة والقلب ومشاعره الجياشة، وهنا يأتي السؤال كيف أتعامل مع مشاعري وأنا في حاجة لهذه العاطفة؟

بداية عليكِ فتاتي الجميلة أن تبدأي بنفسك فتقيمي معها تلك العلاقة التي تحبين أن تكون هي علاقتك بأقرب الناس إليكِ، أحبيها، قدريهاـ احتويها، تقبلي عيوبها، واسعي في علاجها.

نفسك هي رأس مالك، علاقتك بالله -عز وجل- أهم علاقة، هو الذي خلقك وخلق قلبك، وأدرى من يصلحه لكِ، تعلقك بالله -عز وجل- عزة، حبك له يملأ قلبك حياة وإيمانًا، ويحميكِ أيضا من أي تعلق خاطئ بآخرين، أما مع الناس سأعطيك طريقة جميلة:

قسمي أصحابك ومعارفك الذين تثقين فيهم إلى أصناف، شخصية كلامها مشاعر جميلة، وتشعرين معها بالحب الصادق من قلبها الطيب المعطاء.

وشخصية مرحة، كلامها يعطيكِ دفعة معنوية تشعرين معها بالسعادة وكسر الملل، وشخص عاقل تثقين في رأيه تستشرينه في أمورك، وإنسان يعطيكِ الحماس والأمل.

ثم دورك أنتِ أيضا لتعطي من النعمة التي حباكِ الله بها، «حب، فهم، مرح»، كوّني علاقة متوازنة معهم قائمة على العطاء والاحترام المتبادل، حلقي واستمتعي بحلول معقولة لاحتياجاتك.