الفتح | بعد زيارة حماس إلى طهران.. متخصصون: قاسم سليماني "مجرم" متورط في دماء آلاف العرب والمسلمين

بعد زيارة حماس إلى طهران.. متخصصون: قاسم سليماني "مجرم" متورط في دماء آلاف العرب والمسلمين

كتــبه : أحمد عبد القوي

المجرم قاسم سليماني

استنكار واسع لزيارة "حماس" إلى طهران

متخصصون: "سليماني" مجرم متورط في دماء آلاف العرب والمسلمين

 


أثارت زيارة قيادات من حركة "حماس" عبر وفد فلسطيني رسمي إلى طهران لتقديم التعازي للجنرال الشيعي قاسم سليماني، قائد فيلق "القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، في وفاة والده استياءً شديدًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

واستنكر عدد من النشطاء هذه الزيارات التي اعتادتها "حماس" رغم الجرائم المتكررة للنظام الإيراني في المنطقة العربية.

من جانبه، قال أسامة شحادة، الباحث الأردني المتخصص في الشأن الإيراني، نحن ندين ونرفض تطبيع "حماس" السياسي مع إيران؛ لإجرام إيران في حق الشعب الفلسطيني سواء في مخيمات لبنان أو سوريا أو العراق عبر زعامتها لقاسم سليماني لكل الميليشيات الشيعية في المنطقة.


وأضاف شحادة في تصريح  خالص لـ "الفتح"، أن الزيارة إذا ثبتت لقادة "حماس" فهي جريمة وتطبيع شخصي، ونوع من المودة مع مجرم يده ملطخة بدماء الفلسطينيين والعرب والمسلمين وكل المحبين للقضية الفلسطينية، وهذا كله ليس له مبرر إلا لمصالح  حزبية ضيقة وشخصية للحركة، وليس لصالح القضية الفلسطينة؛ فتاريخ إيران مليء بالمتاجرة بالقضية الفلسطينية.

وتابع: الزيارة تُعد جريمة أخلاقية وسياسية وشرعية، فبأي حق يتم موالاة هذا الرجل وتعزيته وتقديم ممارسات القربى والحب والمودة؛ وهو متورط في قتل آلاف المسلمين والعرب والأبرياء؟! مضيفًا: على "حماس" أن تكذب الخبر وإلا تلطخت سمعتها.

في السياق ذاته، قال ناصر رضوان، عضو ائتلاف الصحب والآل: إن هذا هو منهج الإخوان المسلمين -للأسف- القائم على التمييع والتضحية ببعض الثوابت -في بعض القضايا- ولو على حساب العقيدة حتى لو ترأسهم شيـعي.

وأضاف رضوان لـ "الفتح"، أنه رغم كل ما قيل عن تساهل جماعة الإخوان في علاقتهم مع الشـيعة، إلا أن الأمر زاد لما هو أكثر من ذلك، فقد وصل إلى أن ترأسهم شيـعي كما فعل إخوان العراق؛ فيقول محمد محمود الصواف، مرشد الإخوان في العراق، في مذكراته تحت عنوان "تآلف الشيعة والسنّة" (ص 134): "وأكثر من ذلك؛ فقد شملت الدعوة (السنة والشيعة)!".

وأردف أن جماعة "الإخوان" من الممكن أن يكون من بين أعضائها أحد الشيعة، وطبيعي جدًا أن يصل هذا العضو إلى رئاستها حتى لو كان مُعممًا! وهذا ما حدث مع الشيعي المعمم طالب الرفاعي الذي ذكر في "أماليه" ( ص 106 – 114 ) قصة ترشيح "إخوان العراق" له ليكون رئيسًا عليهم.