الفتح | "برهامي": حادث "الروضة" إجرامي.. ومن يستحلون دماء المسلمين خوارج تكفيريون

"برهامي": حادث "الروضة" إجرامي.. ومن يستحلون دماء المسلمين خوارج تكفيريون

كتــبه : أحمد عبد القوي

د. ياسر برهامي - نائب رئيس الدعوة السلفية

استنكر الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية حادث الروضة الإجرامي بشمال سيناء، والذي راح بسببه مئات الضحايا والمصابين، مقدمًا العزاء لأهالي قرية الروضة "لله ما أخذ ولله ما أعطى وكلّ شيءعنده بأجل مسمّى، فلتصبروا ولتحتسبوا"، وسائلا الله أن يشفي المصابين شفاء لا يغادر سقمًا.


وقال برهامي في حوار له مع جريدة "الفتح"، إن هذا الحادث الإجرامي يؤلم كل مسلم، بل يؤلم كل عاقل في الحقيقة؛ إذ لا يُتصور أن يصل هذا الإجرام لهذا الحد، قتل الناس أثناء أداء صلاة الجمعة في المسجد الذي يُعبد فيه الله تعالى.

وتابع، نحن لا نعرف عن هؤلاء سببًا مُبيحًا لدمائهم، ولا نعرف عنهم كفرًا، وليس كل من وقع في بدعة يصح تكفيره بها، مضيفاً: هذا الكلام خطير جدًا "أقصد تعميم الكفر على الناس"، واستهدافهم كما يستهدف الجيوش المعتدية المحاربة للأمة بأنواع القتل الذريع والقذائف، وأنواع الاستهداف المباشر للقتل الذي لم يسلم منه حتى الأطفال، هذا إجرام بلا شك، ولكن لابد أن نفكر في كيفية المعالجة.

وأردف، حيث لا بد لمعالجة ظاهرة الإرهاب من أن تضاف إليها جهود أخرى اذ قد زاد الأمر، فقد صار أمرا عاديًا أن نسمع كل يوم عن حادث هنا وحادث هناك وتفجير هنا وهناك وقتل هنا وهناك وهكذا والأمر يزداد، مشيراً إلى أن المعالجة تشتمل على عدة جوانب، منها الأمنية، وكذا الفكرية، والتنموية الاقتصادية.