الفتح | "برهامي": بلادنا مستهدفة.. والبعض يريد تحقيق الفوضى لانهيارها

"برهامي": بلادنا مستهدفة.. والبعض يريد تحقيق الفوضى لانهيارها

كتــبه : أحمد عبد القوي

د. ياسر برهامي - نائب رئيس الدعوة السلفية


قال الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية إن بلادنا لا زالت مستهدفة، ولابد وأن نفهم هذا الأمر جيدًا، إذ أن تحقيق الفوضى يترتب عليه انهيار تام في كل منظومات الحياة، والأجهزة التي تخترق هذه الجماعات أو توجهها أو تدخل أفرادًا منهم إليها، وترتب هذه العمليات التي بها سفك الدماء بهذه الطريقة لابد أن تقاوم بالعمل التنموي وزيادة التقدم والاهتمام بالمناطق الفقيرة والمُهملة؛ لأن الناس عندما يجدون نمطًا للحياة مختلفًا عن الذي يعيشونه لن يفكروا في مثل هذه الجماعات المنحرفة.



وأضاف برهامي في حوار له مع جريدة "الفتح" للتعقيب على حادث الروضة الإحرامي، أن قضية الفوضى الخلاقة التي يريدون تحقيقها مبنية على وجود أطراف شديدة التعصب والمعاداة للآخرين، لا تستطيع التعايش معهم، هذا الأمر تتم دراسته في كل مجتمع؛ فعلى سبيل المثال دراسة المجتمعات التي بها سنة وشيعة، حيث يبدأ التركيز على تنمية الاتجاهات العنيفة وتنميتها في كل من الطائفتين، ثم تقام الأعمال العنيفة لإشعال المجتمع، وكذلك المجتمعات التي بها مسلمون وأقباط، يترتب على ذلك البحث عن إشعال الفتنة التي يراد منها سفك الدماء بين الطرفين، ثم تشتعل الفتنة بعد ذلك وتحصل الفوضى.

وتابع، لذلك علاج هذه الفوضى في دراسة الأحكام الشرعية في التعامل بين السنّي والمبتدع، والمسلم والكافر، في ضوء "التعايش" و "عصمة الدماء" بسبب الإسلام أو بسبب العهود والمواثيق التي يعصم بها دم غير المسلم في المجتمع المسلم، أو يعصم بها دمه في المجتمع غير المسلم من خلال الالتزام بقول الله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ}.