الفتح | تطوير وإنشاء 100 مستشفى خلال العام المالي تنتهي في 2018 بتكلفة 8 مليارات جنيه

تطوير وإنشاء 100 مستشفى خلال العام المالي تنتهي في 2018 بتكلفة 8 مليارات جنيه

كتــبه : مصطفى حجاج

صورة أرشيفية


شهد عام 2017 الجاري العديد من الأحداث المتواترة بوزارة الصحة والسكان، كانت بمثابة اختبارات قوية للوزارة، ولعل وقوع العديد من الأحداث الإرهابية، وكذلك الحوادث الكبرى مثل تصادم قطاري الإسكندرية، وتفجير الغربية والإسكندرية، وحادث استهداف أتوبيس المنيا، وحادث مسجد الروضة، أظهر تكتيكًا حديثًا للوزارة في التعامل مع الأزمات، شمل تميزًا في جوانب وإخفاقات في جوانب أخرى.

واتخذ الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة والسكان، عدة قرارات من بينها قرارات صائبة وأخرى لم تجد نفعًا في مواجهة الأزمات التي لا تزال مستمرة حتى الوقت الجاري، وأبرز تلك القرارات:

وقد كُلف الدكتور مصطفى غنيمة بتسيير أعمال نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإسعاف المصرية، وكُلف الدكتور شريف وديع بالإشراف على الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة بديوان الوزارة، وهيئة الاسعاف المصرية للتنسيق فيما بينهما، بالإضافة إلى عمله الأصلي مستشارًا للوزير لتطوير الرعايات.

خلال مارس الماضي سادت حالة غريبة بالوزارة؛ فقد قدم وكيل وزارة الصحة بالأقصر استقالته، وتقدم مدير معهد ناصر باستقالته، كذلك استقال مسئول السياحة العلاجية بوزارة الصحة وألغى انتدابه، وأعلنت الوزارة في نفس الشهر أنه تم إقالة كل من «وكيل وزارة الصحة بالأقصر، ووكيل وزارة الصحة بالقليوبية، ومدير معهد ناصر، وإلغاء انتداب الدكتور عبد العاطي المناعي مسئول السياحة العلاجية»، وتقدم مدير مستشفى طما في سوهاج باستقالته.

في سياق آخر، واجهت وزارة الصحة أزمة «الحمى» بمحافظة البحر الأحمر، واتخذت إجراءات عملية لمواجهتها من خلال تطهير خزانات مياه الشرب في عدة أماكن بالقصير والغردقة والعوينة والجرف، باعتبارها الأكثر انتشارًا للحمى، مع تغيير الخزانات من الحديد للبلاستيك.

وتعرضت الوزارة لأزمتها الثانية بسبب اختفاء مستحضر»البنسلين» طويل المفعول، رغم حصول شركة «أكديما» التابعة لوزارة الصحة، على موافقة لاستيراد مليون عبوة من العقار الخاص بعلاج الحمى الروماتيزمية للأطفال خلال الشهر الجاري، ولا زالت مستمرة.

ووصلت الأزمة حتى الوقت الجاري بتسليم الشركة المصرية «النيل» 100 ألف فيال منذ سبتمبر الماضي وكانت المادة الخام المصنعة «صفر».


وأخفقت وزارة الصحة في إسعاف مصابي حادث الروضة ببئر العبد، الذي بدأ العدد بـ50 قتيلًا فقط، ووصل إجمالي عدد الضحايا 305، بينهم 27 طفلًا، وبإجمالي 128 مصابًا تم علاجهم في مستشفيات مختلفة بالقاهرة والشرقية والإسماعيلية، وتم نقل عدد منهم لمستشفيات الإحالة بالقاهرة، عبر الدفع بـ 199 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث لسرعة نقل المصابين إلى المستشفيات.

ووافقت الوزارة ومجلس النواب منذ أيام على قانون مشروع التأمين الصحي الاجتماعي الشامل، ورغم طرحه منذ عدة أعوام، إلا أن نقابتي «الصيادلة والأطباء» تريان أنه قانون «منقوص» وغير متكامل لجوانب الخدمات الطبية.

إضافة إلى قرار تعيين رئيس هيئة الإسعاف الدكتور أحمد الأنصاري رئيسًا لبعثة الحج لهذا العام 1438 هـ– 2017 م، وتضمن القرار أيضا تكليف الدكتور محمد شوقي رئيس قطاع الطب العلاجي، نائبًا لرئيس البعثة.


 وأكد الوزير أنه من المقرر هيكلة وتطوير وإنشاء أكثر من 100 مستشفى خلال العام المالي الحالي؛ تمهيدًا لتطبيق قانون التأمين الصحي الشامل، شملت هذه الإنشاءات والتطوير معظم محافظات الجمهورية.