الفتح | "بالصور".. "ريّ أسيوط" يلقي بتلال القمامة أمام منازل قرية "الشيخ عون الله"

"بالصور".. "ريّ أسيوط" يلقي بتلال القمامة أمام منازل قرية "الشيخ عون الله"

كتــبه : معتز بشنك - أسيوط

أرشيفية

"بالصور".. "ريّ أسيوط" يلقي بتلال القمامة أمام منازل "الشيخ عون الله"

أهالي القرية: خطر يهدد المواطنين.. ويصيب الأطفال بالأوبئة والأمراض  ‬‬



فوجئ أهالي قرية عون الله، مركز القوصية، بمحافظة أسيوط، منذ أيام  بتلال ملقاة من مخلفات الحفر لترعة جاد الرب أمام منازلهم، والتي لم يتم تطهيرها منذ زمن بعيد، فبعد جفاف الترعة وتركها مدة كبيرة من الزمن، قامت مديرية الري والمياه التابعة إلى محافظة أسيوط بعمليات الحفر والتطهير، وإلقاء تلك المخلفات على جانبي الترعة، وسط غضب شعبي كبير من الأهالي، كون ترعة جاد الرب تتوسط الكتلة السكنية، ما أدى إلى تراكم وانتشار الأوبئة والقاذورات بين الأهالي والسكان.

 

وقال المهندس عبد المقصود ضاحي، أحد سكان القرية: بعد مرور أكثر من عام، على جفاف الترعة، بعدم وصول المياه إليها، ما جعلها مستنقعًا للقمامة والأوبئة والقاذورات، وبعد شهور طويلة، استيقظت هندسة الري بالمحافظة لإجراء عملية تطهير، ما أدى إلى استخراج تلال من "الطين والقمامة" من مجرى الترعة، وإلقاؤها أمام المنازل والصيدليات والمدارس،  مما أدى إلى غلق الطرق أمام المارة ووسائل النقل. مما يشكل خطرًا داهمًا عند الطوارئ أو حدوث حرائق أو حالات صحية حرجة تعيق حتى دخول سيارات الاستغاثة أو الإسعاف، بالإضافة إلى  تضرر أهالي القرية جراء تلك المخلفات، الناتجة عن عمليات التطهير لاحتوائها على العديد من الأوبئة والقواقع والديدان.


وأكد ضاحي أنهم خاطبوا المسئولين لرفع تلك المخلفات من الطرقات وإعادة فتحها مرة ثانية، أمام السيارات والمارة، دون فائدة تذكر، مضيفًا: ظللنا هكذا طيلة 17يومًا مضت، رغم الشكاوى إلى المحافظة ووزارة البيئة، ولدينا أرقام الشكاوى (وفق الصور التي حصلت "الفتح" عليها).


وطالب  المحامي خالد بدران،  أحد قاطني القرية، برفع تلك المخلفات والقمامة، وفتح الطرق أمام  المارة والسيارت، وإدراج ترعة جاد الرب ضمن خطة الرصف المغطى للمحافظة، حرصًا على أرواح المواطنين بالقرية.


وأعرب على كامل، عقيد شرطة بالمعاش، أن الطريقه التى تتم بها عمليه التطهير غير آدمية، حيث أدت إلى غلق الطريق الرئيسى الذى يخدم نصف سكان البلد، ما أدي إلي توقف حركة المارة والسيارت، وأدي إلي عدم الاستقرار المواطنين، كما أنها تهدد صحة الأطفال بالأمراض والأوبئة، مطالباً بضروره عمل صرف مغطي.


ومن جانبه، أبدي حسام العمدة، صاحب مصنع بالقرية، مخاوفه من تأثر مصنهة بالمخلفات الملقاة قريب من موقع المصنع، في ظل عدم مبالاه القائمين على التطهير من المسئولين، موضحاً أن نواتج التطهير أدت إلى غلق الطريق على سيارت نقل الدقيق وومنتجات المصنع، مما يتسبب فى تعطل المصنع، وقطع عيش أكثر من ١٥ عامل يعملون هناك ولديهم أسر يعولونها.


وأشار العمدة أن هذه المنطقة بها حضانتين للاطفال، وهو الأمر الذي يثير تخوفات بتعرض هؤلاء الأطفال للخطر.


وكذلك أعربت الدكتورة سومة حماد من سكان القرية، عن أسفها الشديد من تصرف مهندسة الرى وعدم استجابتها للنداءت المتكررة بعدم وضع تلك الكميات الضخمة من المخلفات على الطرق، مما أدى إلى غلق كل الطرق المؤدية إليها وصعوبه نقل الأدوية وصعوبة وصول المرضى. علاوة على إنتشار البعوض والروائح الكريهه والتى تضر بصحه المواطنين.