الفتح | "القضية الفلسطينية" و"التدخلات الإيرانية" في المنطقة العربية.. ملفات شائكة أمام اجتماع القمة

"القضية الفلسطينية" و"التدخلات الإيرانية" في المنطقة العربية.. ملفات شائكة أمام اجتماع القمة

كتــبه : أحمد عبد القوي

أرشيفية

تُواصل الوفود العربية الرسمية وصولها إلى الرياض، وذلك للمشاركة في اجتماعات القمة العربية التحضيرية والتي بدأت صباح الثلاثاء الماضي بفندق الإنتركونتننتال بالرياض، على أن ينعقد اجتماع القمة بحضور الزعماء العرب في 15 أبريل بمدينة الدمام.

في الوقت الذي ظهرت فيه مطالبات كثيرة للقمة العربية المرتقبة بإحداث أي نوع للتغيير المنشود داخل المنطقة العربية، وأن لا تكون كسابقيها قليلة الأثر، لا سيما مع ازدحام القضايا المصيرية والخطيرة كالقضية المحورية بالنسبة للأمة العربية وهي القضية الفلسطينية وتحويل القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وكذا تدخلات إيران في المنطقة العربية، وما نتج عن ذلك من أحوال كارثية تظهر بوضوح في سوريا واليمن والعراق.

وفي ظل الأزمات العربية حضرت وفود دبلوماسية ممثلة لليمن، ومؤكدة على الشرعية الرافضة لانتهاكات الحوثي الإرهابية داخل المنطقة، في الوقت الذي تغيبت فيه سوريا عن المشهد، حيث أكد عدد من الزعماء العرب أن "بشار الأسد" لا يصلح لتمثيل المقعد السوري، في الوقت الذي سيظل علم سوريا مرفوعا داخل أروقة اجتماعات القمة لحين حضور من يمثل الشعب السوري بكافة أطيافه.

من جانبه يقول السفير دياب اللوح سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدولة العربية، إننا كنا نأمل ان تنعقد القمة عقب قرار الرئيس الأميركي لإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، ولكن نظرا لقرب موعد اجتماع القمة وافقنا على على انعقادها في موعدها الحالي.


وأضاف اللوح في تصريح خاص لـ"الفتح" على هامش مشاركته في اجتماعات القمة العربية التحضيرية بمدينة اليرياض، أننا نأمل أن تكون هذه القمة قمة القدس، للتأكيد من الزعماء العرب على رفض قرار ترامب لأي مساس بمدينة القدس أو مكانتها التاريخية او مركزها القانوني، واعتبارها جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، ودعم صمود أهل القدس.

وتابع، أن هذا الصمود تعزيز لتمسك اهل القدس وبيت المقدس وأكناف بيت المقدس بمدينتهم ومقدساتها، ويكون الدعم سياسي ومعنوي نحن نعتز به، وقناديل القدس لا تضاء إلا بالزيت، ولذلك أملنا كبير في الله ثم أشقائنا العرب في دعم أهلنا اقتصاديا في مدينة القدس وعموم فلسطين، وقد قلنا من قبل أن الموقف العربي موقف عربي أصيل موحد تجاه القدس وحول القضية الفلسطينية، وهذا بحاجة الى ترجمة حقيقية في القمة العربية.

يقول السفير كمال حسن علي الأمين العام المساعد رئيس القطاع الاقتصادي بالجامعة العربية، أن القمة العربية هذا العام تنعقد في ظروف بالغة التعقيد في الوطن العربي.

وأضاف علي في تصريح لـ"الفتح" على هامش مشاركته في الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية بمدينة الرياض، أن هذه الظروف منها ظروف سياسية بها العديد من الإشكاليات، كعدم الاستقرار بعدد من الدول العربية، بالإضافة إلى واقع دولي ضاغط بشكل كبير جدا، واستقطاب دولي كبير للمنطقة

.وتابع، أن من أهم الأهداف التأكيد على عربية وفلسطينية القدس، وذلك حسب جميع المواثيق الدولية والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن وغيرها، بأن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية وستظل كذلك.

وحول المشاركة القطرية، قال الأمين عام المساعد نحن نأمل ان يلتئم البيت العربي الداخلي، وأن تخرج القمة برؤى تساعد على تجاوز هذه الأزمات والتحديات التي تواجه أمتنا العربية.وأردف، أن هناك اجتماعات لمناقشة الملف الاقتصادي ويتضمن 16 بند في مقدمتها العمل الاجتماعي والتنموي العربي المشترك.