الفتح | البيئة تكشف أسباب فشل الشركة الإيطالية في تدوير القمامة بمصر

البيئة تكشف أسباب فشل الشركة الإيطالية في تدوير القمامة بمصر

كتــبه : مصعب فرج

أرشيفية

كشف عبد الجواد أبو كب، المتحدث الرسمى باسم وزارة البيئة، أهم أسباب فشل الشركة الإيطالية فى تدوير القمامة فى مصر وهو عدم وجود أى خطط أو دراسة بسبب اختلاف الطبيعة الجغرافية لمصر وإيطاليا.


وأشار"أبو كب" في لقاء مع فضائية "DMC"، اليوم الإثنين، أنه تم عمل مخططات لمحافظات مصر لتحسين منظومة النظافة والقضاء على مشكلة القمامة، لافتا إلى أن مشكلة القمامة تحولت إلى فرصة للاستثمار وفتح سوق للعمل.


كما لفت إلى أن الحكومة قررت الاستعانة بالتجربة الألمانية في تدوير القمامة، مشيرًا إلى أن هذه التجربة أمر جيد جدًا، لأنها تحقق 4 مليارات سنوية أرباح من القمامة، قائلًا: "نطلع الآن على أحدث التكنولوجيات الألمانية في التعامل مع القمامة، على أنها ثروة وليست مشكلة، وذلك من خلال المصانع الضخمة لإعادة تدوير القمامة، والآليات المستخدمة هناك".


وأشار إلى أنه سيتم إعداد منظومة متكاملة تشارك فيها كل من وزارة البيئة، والإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع، ووزارة التنمية المحلية للاستفادة من القمامة، موضحًا أن رئيس الوزراء خلال زيارته لألمانيا سوف يتناقش مع شركات القمامة بألمانيا لنقل التكنولوجيا المستخدمة للتعامل مع القمامة كثروة.


استعرض مجلس المحافظين، خلال اجتماعه برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بحضور وزراء التخطيط، النقل، التنمية المحلية، الصحة، والبيئة، تقارير مختلف المحافظات بشأن نتائج تنفيذ التكليفات الصادرة لها، فيما يتعلق بملفات، تفعيل منظومة النظافة وجمع القمامة، واستكمال رصف الشوارع وإنارتها، والتعامل مع ظاهرة البناء العشوائي، ومتابعة سلامة تشغيل المنشآت الخدمية.


وذكر بيان لمجلس الوزراء، أن وزير التنمية المحلية عرض جهود المحافظات لإحداث نقلة نوعية في منظومة النظافة وجمع القمامة، في كافة مراحلها، بدءًا من جمع القمامة والمخلفات بجميع صورها من مختلف مصادرها، ونقلها إلى مجمعات الفرز والتدوير لجمعها ثم التخلص منها، وصولًا إلى منظومة إدارة المخلفات الصلبة.


وأكد المحافظون أنه يتم تنفيذ منظومة متكاملة لرصد أماكن تجمعات القمامة والمخلفات، والمتابعة الالكترونية لجهود التعامل معها، والتي تقوم على عدة محاور، منها انتشار فرق الرصد الميداني من العاملين بمراكز معلومات التنمية المحلية، إلى جانب تلقي رسائل المواطنين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي "واتس آب"، وكذلك الدفع بفرق التدخل السريع للعمل على إزالة المخلفات ومتابعة أعمال النظافة.