الفتح | الجامعة العربية: من الصعب الحديث عن تسوية نهائية لقضية فلسطين دون وحدة

الجامعة العربية: من الصعب الحديث عن تسوية نهائية لقضية فلسطين دون وحدة

كتــبه : مصعب فرج

أرشيفية

أكد السفير محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، أن من الصعب الحديث حول تسوية نهائية للقضية الفلسطينية، دون أن تكون هناك وحدة فلسطينية، فوحدة الصف الفلسطيني مطلوبة ورئيسية في هذه المرحلة.


وقال "عفيفي"، في تصريحات، الاثنين، في مقر الجامعة العربية: "هناك قيادة فلسطينية شرعية ممثلة بالرئيس محمود عباس، وهناك تواصل دائم مع القيادة فيما يتعلق بالتطورات التي تجري في كل الأراضي الفلسطينية، ونأمل أن تسير الأمور في مجرى إيجابي بالدرجة الاولى فيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية لما له أهمية كبيرة في الدول العربية".


وأشار إلى أن الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، استمع من وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ووزير المالية شكري بشارة، خلال اللقاء الذي عقد في الجامعة إلى شرح مفصل حول الوضع المالي الخطير التي تعاني منه دولة فلسطين، والضغوط الصعبة التي تواجهها الميزانية، وبالتالي تنعكس على أوجه الصرف والالتزامات القائمة للشعب الفلسطيني.


وشدد عفيفي على أن ما تقوم به سلطات الاحتلال الاسرائيلي غير مقبول لما تمارسه من انتهاكات مستمرة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن العوائد المستحقة من الضرائب وحجز جزء كبير منها يعتبر في غاية الخطورة في الضغط على القيادة والشعب الفلسطيني.


وقال إن "الأمين العام وجه رسائل لوزراء الخارجية العرب قبل عدة أيام لحثهم على ضرورة التزاماتهم المالية التي قررتها القمم العربية السابقة والمجالس الوزارية، حيث هناك إدراك حقيقي لمدى صعوبة الموقف والضغوط المستمرة على الشعب الفلسطيني من عام ونصف تقريبا، وهناك أهمية كبيرة يوليها الأمين العام بهذا الشأن مع جميع الدول العربية"، مشيرا إلى أنه سيكون أحد المواضيع الرئيسية التي ستعرض أمام قمة تونس المقبلة نهاية الشهر الجاري".


وأكد "عفيفي" خطورة قرار محكمة الاحتلال القاضي بتمديد اغلاق باب الرحمة ومحيطه في المسجد الأقصى المبارك، لما له تداعيات خطيرة وحرية الدين وممارسة الشعائر الدينية، مشيرًا إلى أن الجامعة العربية ممثلة بأمينها العام تدرك خطورة ما يجري في القدس والمسجد الاقصى، حيث كان هناك حراك كبير على مدى الفترة الماضية وقد نجحنا في أكثر من مناسبة وهي منع الترشح الاسرائيلي لمجلس الامن، والتغلغل الإسرائيلي في القارة الافريقية، والنجاح الذي تحقق في احباط المسعى الاسرائيلي لعقد قمة مع أفريقيا.