الفتح | "عمر أبو ليلى".. شاب فلسطيني يثأر للقدس "تقرير"

"عمر أبو ليلى".. شاب فلسطيني يثأر للقدس "تقرير"

كتــبه : أحمد الفولي

أرشيفية

"عمر أبو ليلى".. شاب فلسطيني يثأر للقدس

جيش الاحتلال يعلن حالة الطوارئ.. ويغلق أبواب المسجد الأقصى


اشتعلت الأجواء على أرض فلسطين المحتلة خلال أسبوع مضى، بعد أن قامت قوات الاحتلال الصهيوني بالعديد من الغارات المتتالية على قطاع غزة، وأماكن متفرقة داخل فلسطين، بالإضافة إلى إغلاق أبواب المسجد الأقصى يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين.


رغم حالة الاستضعاف التي يستغلها الجاني الصهيوني لدى الفلسطينين، برز اسم "عمر أبو ليلى" شاب فلسطيني لم يتجاوز الـ 19 عامًا، ليثأر للفلسطينيين، ولا يستطيع كتمان ما بداخله من غيظ وكُره لكل صهيوني دنس بأقدامه أرض الشام المباركة، وأرض بيت المقدس.


تمكن عمر أبو ليلى من قتل 4 صهاينة، وإصابة 2 آخرين، مما جعل الكيان الصهيوني بأكمله يعيش حالة من الرعب، ارتفعت على إثرها صفارات الإنذار داخل تل أبيب، وبدأت المطاردة المستمرة التي استمرت ليلًا ونهارًا لما يزيد عن ليلتين ونصف تقريبًا، إلى أن تم تفجير بيت عمر، وبعدها تم الوصول إليه، وقتله، والتمثيل بجثته.



دشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، هاشتاج (#عمر_أبو_ليلى)، والذي تواصلت عليه التدوينات بعشرات الآلاف، تذكر فضل جهاد عمر، فقال حارة أبو عوايد: "حدثنا بربك عن تلك المتعة التي قضيتها لليلتين ونصف ليلة وأنت مطارد، عبرت الجبال والوديان، ومشيت على ترابها ثائرا مطاردًا، اختبئت بها فاحتضنتك وخبئتك.. أحببتها وأحبتك، أخبرني يا رجل كيف لعبت؟ كيف كبرت؟ ماذا أكلت؟ وما أحببت؟ كيف مشيت؟ كيف صنعت بداخلك ذلك الفدائي يا عمر؟".



وغرد حسان نصار قائلًا: "مكبرات الصوت تنعي الشهيد –بإذن الله- عمر أبو ليلى في بلدة الزاوية غرب سلفيت، "هنيئًا لكِ يا أم عمر، هنيئًا لك يا أبا عمر"، مكبرات المساجد تصدح بالإعلان عن استشهاد البطل (#عمر_أبو_ليلى) في بلدة الزاوية.. في فلسطين شهيد، يكفّنه شهيد.. يحمله شهيد.. يصلي عليه شهيد.. يدفنه شهيد.. يرثيه شهيد، نحسبهم كذلك والله حسيبهم".



وفي نفس الصدد، غرد سعيد العايش قائلًا: "عمر هزم الصهاينةَ وهزم العربَ، هزم الصهاينةَ بقتلهم، وهزم العرب بفضح الجبن والضعف والوهن بداخلهم، لله درك يا عمر، نحسبك عند الله من الشهداء".



وكان الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، نشر بيانًا رسميًا، استنكر فيه بشدة  قيام قوات الاحتلال الصهيوني بغلق كافة أبواب المسجد الأقصى، وما أعقب ذلك من قيام قوات الاحتلال الخاصة باقتحام مسجد قبة الصخرة والاعتداء على رئيس حراس المسجد الأقصى، وعدد من العاملين في المسجد، ونشر الرعب والترويع بين صفوف النساء والأطفال في المسجد، واعتقال 4 مواطنين بينهم سيدتان".