الفتح | 5 نصائح ذهبية ترسم حياة سعيدة لطفلك

5 نصائح ذهبية ترسم حياة سعيدة لطفلك

كتــبه : وكالات

أرشيفية

تربية الطفل تربية سوية سليمة وغرس أنماط سلوكية ورسم حياة سعيدة لطفلك تحتاج إلى تعامل مدروس ودقيق يقوم على الدراسة العلمية والطرق التربوية التي تعزز السلوكيات الإيجابية .

ويطمح الآباء في الغالب، إلى أن يكتسب أبناؤهم شخصية قوية، لكن هذا الأمر يحتاج إلى مراعاة عدد من القواعد خلال عملية التربية، لاسيما في الطفولة المبكرة، وأهمها التوقف "فورا" عن استخدام بعض العبارات التي تؤثر سلبا على الأطفال.

وبحسب ما نقل موقع "بزنس إنسايدر" فإن هناك 5 عبارات لا بد من التوقف عن قولها للطفل، لضمان تمتعه بشخصية قوية، وفقا لخبراء في السلوك بحسب سكاي نيوز، وهي:

"ليس بالأمر المهم"

هذه الجملة تعكس استهانة بالأشياء أو المواقف، فعلى سبيل المثال، في حال أخبرك ابنك، بأنه يخشى أمرا ما، مثل حصة الموسيقى أو الرياضة، يتوجب عليك، أن تحثه على الاستعداد بشكل جيد عوض أن تقلل من شأن الأمر، وهكذا يصير الطفل أكثر استشعاراً للمسؤولية الملقاة على عاتقه.

"توقف عن البكاء"

يتعين على الآباء عدم قمع الطفل إذا أراد أن يبكي، لأن الصغير يحتاج إلى التعبير عن مشاعره في بعض الأحيان، ولذلك، علينا أن نرحب بإفصاحه عما يدور في باله، عوضا عن دفعه إلى "الكتمان".

لكن هذا التساهل لا يعني السماح للصغار، بالصراخ كلما أرادوا ذلك، فإذا أحدثوا ضجيجا في الخارج، على سبيل المثال، يتعين علينا أن نجعلهم يفهمون أن إزعاج الآخرين أمرٌ سيئ للغاية.

 

"أنت أذكى طفل في المدرسة"

لا يجب على الأبوين أن يقولا لابنهما إنه أذكى تلميذ في المدرسة، لأن هذا الأمر، يجعله يسعى بهوس كبير وراء التفوق حتى وإن حقق ذلك عن طريق الغش، لكن المطلوب هو حث الطفل على بذل أقصى ما بوسعه، حتى يحقق النتائج المطلوبة.

فإذا جاءك ابنك، وهو يشتكي مشكلة ما، فإن المطلوب هو أن تعلمه الطريقة الأنسب للتعامل مع الوضع، أما الطمأنة الزائدة فلا تجدي نفعا.

"اسكت"

وفي حال أخذ ابنك، في إحداث ضجيج أو بدا مضطربا، فإن التكتيك الأنسب للتعامل ليس هو حثه على أن "يخرس" أو يتوقف عن التفاعل بشكل فوري.

والسليم في هذه اللحظة، هو أن تعلمه طريقة السيطرة على التقلبات سواء من خلال أخذ نفس عميق أو المشي لمسافة ريثما يتحسن مزاجه.

"كل شيء سيكون على ما يرام"

ولأن الحياة لا تخلو من عقبات وتحديات، لا تعلم أبناءك أن كل شيء سيجري كما يشتهون، لأن المطلوب هو أن يتعلموا طريقة مواجهة الصعاب والمحن خلال المستقبل.

وحين يتلقى الأطفال هذه "التربية الواقعية" يصبحون أكثر قدرة على مواجهة المشاكل التي تحدق بهم، ولا يتعرضون للصدمة، عند أول منعطف في حياتهم.