الفتح | مواد التنظيف الكيماوية خطر على الصحة.. هذه أفضل البدائل

مواد التنظيف الكيماوية خطر على الصحة.. هذه أفضل البدائل

كتــبه : وكالات

أرشيفية

يؤكد الخبراء أن العديد من منتجات التنظيف الشائعة تحتوي على مكونات عالية السمية، وترتبط بالعديد من المخاطر الصحية المتعلقة بالاستخدام الطويل والقصير الأجل.

وتناول مقال نُشر في المجلة الأمريكية لطب الجهاز التنفسي في يونيو 2017 دراسة قام بها باحثون أوروبيون، حول الآثار الصحية التنفسية للتعرض للمواد الكيماوية التي تحتوي عليها مساحيق التنظيف.

ومن بين هذه المخاطر، حددت المقالة مرض الربو والانسداد الرئوي المزمن. وفي الواقع، يمكن للأشخاص الذين يستخدمون هذه المنتجات بشكل منتظم، أن يشهدوا انخفاضاً متسارعاً في وظائف الرئة.

وتشمل الأعراض الأخرى للتعرض لمساحيق التنظيف السامة: الشعور بالدوخة، والصداع، والعطاس، والسعال، والقيء، وفقدان التنسيق، وعدم انتظام الجهاز التناسلي، وتلف الكبد والكلى.

وتؤدي مواد التبييض التي تقتل الميكروبات إلى تهيج الجهاز التنفسي، وعندما تخلط بالخل، يمكن أن تكون قاتلة. وفي الواقع، يتم استخدام مزيج من مواد التبييض والخل على نطاق واسع كسلاح كيميائي.


تشمل المواد الكيماوية الضارة الأخرى الموجودة في منتجات التنظيف المنزلية التجارية، بحسب موقع دبليو توب:

– الفورمالديهايد
– الكلوروفورم
– الأمونيا
– الكلور
– الديثانولامين
– التريتانولامين

وتعتبر العديد من هذه العوامل المخالفة الموجودة في العديد من المنظفات متعددة الأغراض، وبعض منتجات العناية الشخصية مثل الشامبو وبلسم الشعر، التي تخترق الجلد بسهولة ويشتبه في أن تكون مسرطنة.

والخبر السار هو أن العديد من السلع المنزلية اليومية، يمكن استخدامها كعوامل تنظيف طبيعية دون التعرض لمخاطر صحية. ويمكن استخدام الخل الأبيض لمعالجة العفن والشحوم، وعصير الليمون لإزالة البقع وتنظيف الزجاج، ويعمل حتى كمزيل للروائح الطبيعية. حاولي تلميع الأثاث بزيت الزيتون، واخلطي الخل مع صودا الخبز لتنظيف المراحيض بكفاءة.

يمكن أيضًا استخدام صودا الخبز في:

– تطهير فرشاة الشعر والأمشاط وفرشاة الأسنان
– حماية أثاث المنزل من العفن
– فرك الشوايات في الهواء الطلق
– فرش السجاد قبل التنظيف بالمكنسة الكهربائية
– إزالة البقايا المخبوزة من القدور والمقالي
– إزالة الروائح الكريهة من الغسيل
– فتح مصارف المياه