عاجل

داعية إسلامي: من استعد وتأهّب للقاء الله انقطع قلبه عن الدنيا وما فيها وخمدت نيران الشهوات

  • 36
الفتح - الإنابة

قال الداعية الإسلامي جلال مرة: إن الْوُصُول إِلى الاستقامة مَوْقُوف على هجر العوائد وقطع الْعَوَائِق والعلائق؛ هي نوازع قلبية وصراع قلبي بداخلك؛ فالاستقامة لها أسباب ومعادلات كونية قدرية لا يمكن تبديلها؛ فيجب أن تنحل العلائق بينك وبين الشهوات، مثل: الطعام والنساء مثلا والتي صارت وكأنها (عهدٌ قلبي) وأنت مُلزم نفسك به؛ فالعلائق تنحل طالما انشغلت بالشاهد وهو الله عن الشواهد الدالّة عليه.

وتابع "مُرة" - في مقال له بالفتح-: إن من استعد وتأهّب للقاء الله انقطع قلبه عن الدنيا وما فيها؛ وخمدت من نفسه نيران الشهوات؛ وأخبت قلبه إلى الله؛ وعكفت همته على الله وعلى محبته وإيثار مرضاته؛ ووُلد ولادة أخرى تكون نسبة قلبه فيها إلى الدار الآخرة كنسبة جسمه إلى هذه الدار.

وأضاف: إن مفتاح جميع الأعمال الصالحة والأحوال الإيمانية ومقامات السالكين إلى الله ومنازل السائرين إليه من اليقظة والتوبة والإنابة والمحبة والرجاء والخشية والتفويض والتسليم وسائر أعمال القلوب والجوارح إنما هو بصدق التأهب والاستعداد لساعة الرحيل ولقاء الله؛ فهذا هو طريق الحياة حتى تلقى الله -عز وجل-.

الابلاغ عن خطأ