عاجل

عبث وليس تجديد.. رئيس عليا النور: محاولات هؤلاء للطعن في ثوابت الدين هدفها هدم الإسلام في نفوس البشر

  • 15
الفتح - جانب من اجتماع مؤسسي تكوين

أكد المهندس سامح بسيوني رئيس الهيئة العليا لحزب النور، أن محاولات العبث بالثوابت الدينية والخطاب الديني ليست جديدة؛ فهي قائمة منذ بداية الرسالة النبوية، مشيرًا إلى قول الله تعالى: "وَإِذَا ‌تُتْلَى ‌عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ 15﴾ سورة يونس.

وأوضح بسيوني أن أعداء الإسلام منذ بزوع نوره وهم يكيدون له في كل مكان بوسائل مكررة يُوَرِّثها بعضهم إلى بعض، مضيفًا أنهم منذ الأزل يحاولون لي الألفاظ؛ لتشويه هذا الدِّين وتشويه حملته، والنيل منه؛ للوصول إلى هدم تام له في نفوس البشر، مشيرًا إلى قول الله: "يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ 46﴾ سورة النساء. 

ونبَّه الداعية إلى أن ما نراه الآن من محاولات البعض لإعادة صياغة العقل المسلم تحت مسميات تجديد الخطاب الديني، أو ما نراه من محاولات لزعزعة الثوابت الدينية في قلوب المسلمين، هي خطة منهجية قديمة حديثة تحتاج إلى انتباه من كل مسلم صادق؛ لا سيما مع كثرة أبواب الشهوات التي تُفتَح على الأجيال، وكثرة الشبهات التي تطرح في كل باب، والتي تحتاج إلى نشر العلم التفصيلي بثوابت الدين وأصوله وفروعه، والاهتمام بتعليم ذلك تعليمًا إلزاميًّا لأجيال المسلمين مع حسن إدراك بالواقع ووسائله التأثيرية.

وأشار رئيس عليا النور إلى أن الفرق كبير بين تجديد الخطاب الديني وبين العبث به؛ موضحًا أن تجديد الخطاب الديني الصحيح يشمل إحياء السنن والقواعد الشرعية التي اندثرت، والنظر في المسائل الحادثة والاجتهادية والنوازل بما يتوافق مع أصول الدين وقواعده الثابتة، مع ضرورة تجديد النظر في وسائل الطرح الحديثة اللازمة لتقريب المعلومة للمتلقي.

وشدد بسيوني على أنه خلاف هذا مِن محاولاتٍ لتغيير أصول وقواعد  الدين الذي ارتضاها الله لعباده المسلمين في كل زمان ومكان -كما قال الله تعالى: "الْيَوْمَ ‌أَكْمَلْتُ ‌لَكُمْ ‌دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا"،  لتوافق عقول أهل العصر، والتي تتباين عقولهم مع كل عصر، أو من محاولات للتشكيك في ثوابت الدين؛ فهذا ‎عبث بالخطاب الديني الذي سيحاسبنا عليه الله إن لم نعمل بكامل طاقتنا في منع انتشاره وتعميمه.

الابلاغ عن خطأ