عاجل

معددا صور الطعن في السنة قديمًا وحديثاً.. "داعية": إن الله تكفل بحفظها على طول الزمان ومختلف العصور

  • 10
الفتح - المهندس صلاح عبد المعبود الداعية الإسلامي

عقب المهندس صلاح عبد المعبود، الداعية الإسلامي، على طعن مؤسسي مركز "تكوين" في السنة النبوية الشريفة، قائلاً: إن الله -سبحانه وتعالى- قد تكفل بحفظ السنة، فبقيت كما أراد الله لها على طول الزمان ومختلف العصور، مع أنه لم يَخْل زمن من أناس يطعنون فيها، ويردون أحاديثها، ويجرّحون رواتها وأئمتها.

وأضاف "عبد المعبود" في تصريحات خاصة "للفتح"- أنه قد تعددت صور الطعن قديماً وحديثاً، في السنة النبوية في أشكال متنوعة، مشيراً إلى أن أبرز تلك الصور:

 أولاً: ترك الاحتجاج بالسنة بالكلية والاكتفاء بالقرآن الكريم "زعموا" وهم طريقة من يُسمون بالقرآنيين "زعموا".

 ثانياً: ترك الاحتجاج بالأحاديث النبوية بحجة أنها آحاد.

ثالثاً: الطعن في رواة الأحاديث، بدءاً من الصحابة الكرام، كأبي هريرة -رضي الله عنه- وغيره من أئمة الرواية من التابعين، فمن بعدهم مثل: الزهري والإمام البخاري.

 رابعاً: التشكيك في قواعد علم الحديث وأصوله ودعوى عدم كفايتها في حفظ السنة النبوية.

 خامساً: التقليل من جهود أئمة الحديث في نقدهم الحديثي وعنايتهم بالمتن.

سادساً: زعمهم وجود أحاديث كثيرة تخالف القرآن الكريم، والعلم الحديث.

سابعاً: أخذ انتقادات المستشرقين والحداثيين والمخالفين لأهل السنة، ووضعها في قوالب علمية والبحث عما يؤيدها، ثم طرحها على هيئة مسائل علمية قابلة للنقاش ومدارستها للأخذ والرد.

واستنكر الداعية الإسلامي، ظهور أحدهم، مع وصفه بأنه باحث إسلامي على الفضائيات أومواقع التواصل الاجتماعي، التي يتابعها عامة الناس ويناقش وينتقد سنة النبي -صلى الله عليه وسلم-، لافتاً إلى أنه تكاد تكون هذه الصورة هي الأشهر في العصر  الحاضر، محذراً من أنها أخطر الصور؛ لأن سالكها يدعي العلم والاجتهاد، ويحتج بأقوال ونصوص، زاعماً أنها تؤيد قوله، وتقوي رأيه، وينشر ذلك في كل موضع ومناسبة، مضيفاً: ولما كانت الشَّبَه خطافة، وصار القلم في أيدي الجهلة، وأذان كثير من الناس لا تميز الصحيح من السقيم، استغل ذلك طائفة من ذوي الحقد على السنة أو الجهل بالعلم وطرائق نقل السنن؛ لبث تشكيكاتهم المغرضة وشبههم الممرضة على السنة جملة.

وتابع: ومع كل ذلك فما زالت السنة بحمد الله محفوظة منذ نطق بها من لا ينطق عن الهوى -صلى الله عليه وسلم-، وما زالت كتب السنة شامخة على الدهر منذ هيأ الله لها رجالاً لا همّ لهم ولا لذة إلا في كَتبْها وجمعها وتصنيفه، فهي لهم شغل وهوى والحمد لله رب العالمين.

الابلاغ عن خطأ