حزب النور يؤيد مَنْ؟!

  • 371

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

فربما يقرأ البعض الأحداث الجارية بطريقة خاطئة؛ والبعض الآخر يقرأ انطلاقات حزب النور بطريقةٍ خاطئةٍ أيضًا.

لذلك أريد توضيح واختصار مواقف الحزب في مثل هذه الأحداث الجارية، وهي كالآتي:

- نرفص التظاهر والحشد، والحشد المضاد، وإراقة الدماء المعصومة من الجيش والشرطة والشعب.

- نرفض التدخل الأجنبي من الدول الغربية في الشأن الداخلي المصري.

نرى أن كل مشكلة تواجه الشعب لها طريقة سليمة في حلها؛ وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدر استطاعتنا، مع مراعاة القدرة والعجز أيضًا.

- نشاهد الفساد في جميع المؤسسات، ونرفع إلى الجهات المعنية شكوانا بطريقة علمية؛ للخروج من أزمة الفساد.

- نرسل برسالة نبوية إلى جميع المسئولين، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ اللهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عمَّا اسْتَرْعَاهُ، حَفِظَ أمْ ضَيَّعَ، حَتى يسْألَ الرَّجُلَ عَنْ أهْلِ بَيْتِهِ) (رواه ابن حبان، وقال الألباني: حسن صحيح).

- نرفض التطرف الفكري والخطاب التكفيري، ونقبل وجهات النظر، ونراعي الخلاف الفقهي.

- رغم الإقصاء الذي يواجهه الحزب من قِبل العلمانيين والإعلاميين؛ إلا أنه يرفع مصلحة الوطن، ويتجاهل الأذى المعنوي؛ حفاظًا على مصر وأهلها، ويضرب المثل الراقي في الأخلاق الإسلامية.

- الألم الذي يدفعه الحزب من الحركات الإسلامية غير الواقعية والمتسرعة، كبير جدًّا؛ لذلك فهو يدفع (فواتير) أخطاء الاخرين مِن جميع الاتجاهات.

- الواقعية والوسطية -للأسف- نادرة جدًّا في مجتمعنا؛ فيأتي الحزب ليضع الأمور في نصابها مِن غير إفراطٍ ولا تفريطٍ؛ لأن المرجعية مرجعية ربانية، ولسان الحال: (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (هود:88)

rl(null,true)])