اقرأ في العدد "121" من جريدة "الفتح"

  • 105
الصفحة الأولى من العدد 121

تناولت جريدة "الفتح" في عددها الـ121 الصادر غدا الجمعة، عدة قضايا محورية تخص الشأن المصري والعربي والدولي؛ حيث جاء في صدر صفحته الأولى عنوان "مصر في انتظار التعديل الوزاري الجديد"، وسرد الحديث عن التعديل الوزاري المرتقب ، والذي من المنتظر أن يشمل وزارات سيادية؛ تشمل وزارة الدفاع .

وفي حواره مع الفتح، أكد المهندس جلال مرة، أمين عام حزب النور، أن مصرتحتاج إلى رئيس تتوافق عليه كل القوى السياسية والوطنية، حتى يستطيع العبور بالبلاد من هذه المرحلة الحرجة التي تمر علينا، كما تناول الحوار المعايير التي وضعها الحزب لاختيار المرشح المناسب لدعمه.

وتناولت في صفحتها الثالثة تقريرا تحت عنوان " الجماعة أهدرت فرصا كادت تنجيها أو تنقذ تجربتها الضائعة"، وتناول التقرير الفرص الضائعة التي أهدرتها جماعة الإخوان المسلمين، والتي مثلت طوق نجاة لها، وسلطت الضوء على قرار المحكمة الدستورية العليا بالنظر في الدعاوى الدستورية بدءا من السادس من مارس المقبل.

وفي الصفحة الرابعة، طرحت الصفحة تحت عنوان: "الرئيس القادم .. وتحديات العلاقات المصرية الأفريقية"؛ ملف العلاقات الأفريقية أمام الرئيس القادم، كما تناولت الصفحة تقريرا تحت عنوان: " الصهاينة يواصلون التخطيط لضرب مصر".
وفي صفحتها الخامسة، تطرقت الجريدة لدور وجهد الدعوة السلفية لمواجهة الفكر التكفيري؛ من خلال تقرير عن تللك الجهود، والذي شمل تعليق بعض مشايخ الدعوة السلفية على الفكر التكفيري وتحركاتهم لمواجهة ذلك الفكر.

وكشفت "الفتح" تحت عنوان: "أزمة إنفلونزا الخنازير والطيور تكشف فساد المؤسسات" عن بوادر أزمة فيروسي إنفلونزا الخنازير والطيور وسط تكتم الحكومة وبدائية مواجهتها للموقف.

وتحت عنوان: "الشعب يرفض داخلية العادلي"؛ تناولت الصفحة السادسة تحقيقا صحفيا حول التجاوزات التي ترتكبها بعض قوات الشرطة، وآراء بعض النشطاء الحقوقين والسياسيين حول ممارسات بعض ضباط الجهاز، ورصد رفض الشارع المصري لعودة "داخلية العادلي".

وشملت الصفحة السابعة عددا من التقارير حول القضايا ذات الأمن القومي لمصر ولبعض دول العالم العربي؛ فضمت تقريرا تحت عنوان: " متى سنتوقف عن مشاهدة الخطر؟! انتباه .. أمن مصر القومي يبدأ من خارج حدودها"، وضمت تقريرا آخر تحت عنوان: " ليبيا بين حرب الميليشيات وخطر التقسيم".

فيما تناولت الصفحة الثامنة أهم المستجدات المحلية التي شهدتها المحافظات المصرية خلال أسبوع.

وتحت عنوان: " في الماضي كان المسلمون يعرفون بسيماهم .. أما الآن فبقتلاهم"، تناولت الصفحة الأخيرة مأساة المسلمين في أفريقيا الوسطى وآخر المستجدات على الساحة الميدانية لافريقيا الوسطى.

واقرأ أيضا في هذا العدد لهؤلاء: الشيخ مصطفى دياب يكتب: "المورد منك قريب"، ويكتب المهندس علي حاتم تحت عنوان: "شعب مطحون ورئيس مرتقب"، فيما يكتب د. بسام الزرقا: " طريق اندحار أم بداية انتصار"، وأما د. أحمد فريد، فيكتب: "العذر بالجهل والمعلوم من الدين بالضرورة".

ويكتب الدكتور ياسر برهامي: "واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت"، فيما كتب المهندس عبد المنعم الشحات: "نظرية صدام الحضارات والمشاريع المنبثقة عنها (1) مقدمات تاريخية".


الصفحة الأولى من العدد 121