• الرئيسية
  • الأخبار
  • فتوى "الهلالي" حول إنكار الحجاب تثير عاصفة غضب.. ومطالبات بمنع ظهوره في الإعلام

فتوى "الهلالي" حول إنكار الحجاب تثير عاصفة غضب.. ومطالبات بمنع ظهوره في الإعلام

  • 211
سعد الدين الهلالي

أثارت فتوى الدكتور سعد الهلالي أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، الأخيرة حول إنكار فريضة الحجاب عاصفة من الغضب بين فئات الشعب المصري، فيما طالب عدد من الدعاة ورجال الدين بمنع ظهوره على شاشات التلفاز مرة أخرى.


وفي هذا الشأن، هاجم الدكتور محمود عبد المنعم، أستاذ التفسير وعلوم القرآن الكريم بجامعة الأزهر الشريف، سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه بجامعة الأزهر سابقاً، بعد فتواه المثيرة للجدل حول إنكار فريضة الحجاب، قائلًا: "الأزهر يتبرأ من هذا الرجل وغير مسئول عن تصريحاته".


وأضاف "عبد المنعم" في تصريحات خاصة لـ"لفتح"، أن "الهلالي" له العديد من الأخطاء السابقة التي تدل على أن منهجه يسعى لهدم الإسلام جملة وتفصيلًا، مناشدًا الدعاة بالرد على مثل هذه الفتاوى.


وطالب أستاذ التفسير بجامعة الأزهر، الدعاة التطرق لتعاليم الدين الإسلامي بشكل تفصيلي عن طريق المساجد، والجلسات الفردية والعامة، والمواصلات وجميع مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتعلم الناس ثوابت الدين.


وأوضح "عبد المنعم"، أن إنكار الهلالي لفريضة الحجاب هو إنكار لما جاء في كتاب الله وسنة الرسول "صلى الله عليه وسلم" وما أجمعت عليه الأمة.


من جهته، انتقد خالد الزعفراني، الباحث في الشئون الإسلامية، فتاوى سعد الدين الهلالي بشأن إنكاره لفرضية النقاب.


وقال "الزعفراني"، في تصريحات خاصة لـ "الفتح"، إنه كان معجبًا في السابق ببعض آراء الهلالي، لكنه فوجئ بعد ذلك أن فتواه متقطعة ومبتورة، فهو يأتي بنص صحيح لكن لا يكمله ليقنع المستمع بما يريد توصيله إلى عامة الناس.


 وأشار الباحث في الشئون الإسلامية، إلى أن هذه الفتاوى تحدث نوعًا من الالتباس لدى العامة، موضحًا أن الهلالي قد أفتى من قبل بأن كل من آمن بنبي فهو مسلم، ولم يذكر شرط الإيمان بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم أو حتى الإيمان بالأنبياء السابقين بشكل صحيح وغير محرف.


وأضاف: "أن سعد الهلالي يطلق فتاوي لإرضاء أشخاصًا بعينهم وهو يعلم منه ذلك عندما التقاه من قبل، لكن استمرار مثل هذه الفتاوى سوف تسبب فوضى فقهية.