كيف تتعاملين مع الاطفال ذوى المشاكل الاجتماعية

  • 108
الطفل الوحيد الذى لا يختلط بزملائه

تشكو الكثير من الأمهات أن اطفالهن ينعزلون ويجلسون بمفردهم ولا يحبون الأختلاط بزملائهم في المدرسة أو بالأطفال في النادي أو اقاربهم في المنزل هؤلاء الأطفال قد يعانون من بعض المشاكل الاجتماعية بدرجات مختلفة، منها:

1- تكوين الصداقات: أو التعامل مع المجموعات أو حتى اللعب مع أطفال آخرين.

2- الدخول في المناقشات: وتتبع الحوار.

3- الاتصال بالعين: أي عدم القدرة على تحديد متى يصح النظر إلى المتكلم في عينه.

4- التعاطف أو التقمص العاطفي: أي عدم القدرة على تمييز ما يشعر به الآخرين.

5- التواصل: وليست فقط في عدم القدرة على فهم ما يقوله الآخرون ولكن أيضا عدم الاستطاعة على فهم تغيرات الصوت أو التعبير بالوجه أو حتى حركات الجسم التي توصل بها المعلومات.

كيف يمكنك مساعدة طفلك على تخطي تلك المشكلات؟

1- انصتي جيدا

2- ساعدي ابنك على تحديد المشكلة لن يستطيع ابنك أن يحدد دائما سبب المشكلة : قد يكون غاضبًا أو مستاءً من صديق له أو يشعر بالأسى . حاولي أن تتعرفوا معا على سبب هذا الحزن.

3- ساعدي ابنك على التعرف على حلول مختلفة لا تملي عليه ما يجب فعله، إنما حاولي أن تشجعيه على سرد مجموعة من الحلول المختلفة للمشكلة الواحدة.

4- ساعدي ابنك أن يختار الحل المناسب في كل من الحلول المقترحة في الخطوة السابقة، تناقشي معه في المزايا والعيوب. اسأليه ماذا سيشعر هو في ذلك الموقف؟ وحاولي أن توضحي له شعور الآخرين. احترمي اختياره، حتى لو لم يكن الحل الذي تختارينه أنت!

5- اعطي الأمور حجمها الطبيعي قد يبدو أن هذا الموقف نهاية الكون بالنسبة لك أو لطفلك. تذكري أن هذا مجرب موقف واحد في الحياة، وسيتخطاه ابنك بمساندتك له.

6- علميه التعامل مع المواقف المختلفة بينما تحاولي حل إحدى المشكلات مع طفلك، حاولى أن تراعى مراحل التطور الاجتماعى والوجداني الذي يمر بها طفلك. ربما يستطيع ابنك اختيار الحل المناسب للمشكلة، قد لا يمتلك القدرة على تنفيذه. ساعديه على تقسيم الحل إلى خطوات بسيطة ليستطيع حلها بسهولة.

7- ركزي على الإيجابيات ساعدي ابنك على تنمية مهاراته المختلفة، ولا تقفي عند المشكلات. إذا كان عبقريًا في الرياضيات أو فنانًا موهوبًا، فساعديه على تنمية تلك المواهب بتخطي تلك المشكلات الاجتماعية.