مشروع قومي بين وزارتى الأوقاف والإسكان لرعاية المساجد الكبرى

  • 87
زيارة ميدانية لوزيري الأوقاف والإسكان

عقد المهندس إبراهيم محلب، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، اجتماعا اليوم السبت، بمسجد السيدة زينب، للاتفاق على بدء حملة قومية لرعاية المساجدالكبرى، تبدأ من مساجد السيدة زينب، والأزهر والحسين.

وصرح محلب بأن شركة المقاولون العرب للصيانة والتشغيل بدأت بالفعل أعمال الصيانة فى مسجد السيدة زينب، حيث سيتم الاهتمام بأعمال النجارة، وصيانة دورات المياه، وأعمال الكهرباء، والصوتيات، والسباكة، وزراعة الأماكن المحيطة بالمسجد، وقبل ذلك كله نظافة المسجد، فالإسلام يحثنا على النظافة، وبيوت الله أول شىء يجب تطبيق تعاليم الإسلام بها.

وأكد وزير الإسكان أن المسجد هو الذى سيخرج منه شعاع النور لإصلاح المجتمع، ونحن شعب متدين بطبعه، وبالتالى نسعى للاهتمام برعاية بيوت الله فى هذه الحملة القومية، التى تشهد تعاونا تاما بين وزارتى الإسكان والأوقاف، بالإضافة إلى أنه سيتم الاستعانة بأجهزة المحافظة، كما سيتم إنشاء إدارة خاصة فى شركة المقاولون العرب للصيانة والتشغيل، لصيانة المساجد الكبرى، وستكون هناك مدرسة داخل الشركة لتدريب الكوادر على الأعمال المتخصصة لصيانة المساجد.

وأستطرد قائلا :"سنأخذ المساجد الكبرى الثلاثة كنماذج نجاح، لتطبيق التجربة بعد ذلك على جميع مساجد مصر، وسيكون هناك تعامل بحسم مع كل الظواهر السلبية التى ظهرت فى المساجد الكبرى فى الآونة الأخيرة، سواء من التسول، أو تعدى الباعة الجائلين على حرم المساجد، وغيرهما من الظواهر التى لا يرضى عنها المجتمع.

وأشار الوزير إلى أن أوضاع المساجد الكبرى وصلت لحالة متردية فى الفترة الماضية، وكادت تنهار، وشركة المقاولون العرب كانت طوال سنوات تعتنى بالمساجد، ولكن مسئولى وزارة الأوقاف ومسئولى الشركة فى العام الماضى رفضوا استمرار الشركة فى تولى هذه المهام، ولا أعلم سببا لذلك.

من جانبه أعلن الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف أنه يدرس إنشاء إدارة خاصة بالمساجد الكبرى، تكون مهمتها متابعة ورعاية هذه المساجد، مشددا على أنه لا استراحة بعد اليوم فى مجالس إدارات مساجد الأوقاف، نريد مجالس إدارات فاعلة، وتشكيل مجلس الإدارة سيكون من الوزير مباشرة، وسيكون هناك نصيب كبير للشباب لتنفيذ أفكار وسياسات مجالس الإدارة.

وأكد جمعة أن المساجد للأوقاف فقط، وغير مسموح لأى جمعية غير مرخص لها بجمع أموال أو القيام بأى أنشطة أخرى ما دامت ليس لها أى غطاء قانونى، مؤكدا أن هذه الفترة ستشهد خطوات إيجابية فى الارتقاء بالمساجد .