"فرصة" و"عطاء بلا حدود" يقدمان 300 فرصة عمل لأبناء أسيوط

"فرصة"  و"عطاء بلا حدود" يقدمان 300 فرصة عمل لأبناء أسيوط

أطلقت جمعية عطاء بلا حدود، بالتعاون مع هيئة "بلان إنترناشيونال" الدولية برنامج "فرصة" والذى يهدف إلى خلق 300 فرصة عمل للشباب من خلال مجموعة من الأنشطة المتكاملة، لتمكين الشباب من مهارات الحياه الأساسية ليصبحوا قادرين على المنافسة بهدف تمكينهم اقتصاديا بالمساعدة على توظيفهم بوظائف تتناسب معهم من خلال رفع قدراتهم الأساسية فى اللغات والكمبيوتر وإحدى التخصصات فى الضيافة الفندقية أو المبيعات والتسويق أو الرعاية الصحية.

جاء ذلك خلال اللقاء التعريفى الذى عقد بجامعة أسيوط بحضور المهندس سليمان قناوى سكرتير عام مساعد المحافظة ومسئولى الجمعيات الأهلية بالمحافظة.

وقال سليمان قناوى، أن عمل المؤسسات والجمعيات الأهلية يعد الشريك الأول والرئيسى فى عمليات التنمية المجتمعية على أرض محافظة أسيوط لما لها من تواصل حقيقى مع كافة أبناء المحافظة فى مختلف المراكز والقرى، مؤكداً على أن اللواء إبراهيم حماد محافظ أسيوط يعلن دائما أن المحافظة على استعداد كامل لتقديم كافة أوجه الدعم المادى والمعنوى لتحقيق شراكة فعالة بين الجهاز التنفيذى بالمحافظة ومؤسسات المجتمع المدنى الجادة فى العمل لأبناء أسيوط.

وأضاف نصر الدين حمدى، المدير التنفيذى للجمعية، أن برنامج "فرصة" يكسب المشاركون فيه مهارات حياتيه تمكنهم من التعامل مع المتغيرات كما يكسبهم مهارات عملية تمكنهم من طرق البحث والعثور على وظيفة كما يساعد البرنامج فى زيادة القدرات نحو التعلم الذاتى ويمنحهم المهارات الأساسية للتعامل مع الكمبيوتر واللغة الإنجليزية، لافتا أن القبول فى البرنامج يشترط أن يتراوح عمر المتقدم من 18 الى 35 عام وأن يجيد القراءة وأن يتفرغ للدراسة لمدة شهرين وأن يلتزم بقواعد البرنامج ومواعيده ولا يشترط للتقديم مؤهل معين .

وعلى جانب آخر استعرض اللقاء مراحل حملة تشجيع الرضاعة الطبيعية التى نفذتها الجمعية فى مركز أبنوب بقريتى بنى محمديات وكوم أبو جبل بهدف تعزيز ممارسة الرضاعة الطبيعية وذلك من خلال الندوات ومسرح العرائس والزيارات المنزلية حيث استهدفت أنشطة الحملة 3500 من السيدات بالقرى المستهدفه.

وأشار مدير الجمعية الى أن الحملة تأتى فى إطار الإسبوع العالمى للرضاعة الطبيعية الذى ترعاه منظمة الصحة العالمية بمعظم دول العالم وأن الحملة تصب فى أهداف الجمعية لتحقيق الالفية الانمائية.