كوبري 54 متنفس مروري جديد لحركة النقل الثقيل داخل الإسكندرية

أرشيفية أرشيفية

يعاني أهالي عروس البحر الأبيض المتوسط من كثرة الحوادث على كوبري القباري، وإثر ذلك أنشئ كوبري 54 على أحدث طراز ليحل هذه المشكلات، ويربط بين ميناء الدخيلة والمناطق الصناعية والطرق المحورية بالمدينة؛ فالميناء يتعلق بحجم نحو 60% من التجارة الخارجية للدولة.



في هذا السياق، قال المهندس إيهاب أحمد، أحد سكان منطقة الدخيلة: لقد عانى مواطنو منطقة القباري العديد من الحوادث والكوارث التي كانت تحدث من المقطورات والمصارف التي كانت تحدث تصدعات خاصة بفصل الشتاء، والتي كانت تسقط منه أشياء على المواطنين بخلاف الحوادث أعلاه.


 

وأضاف أحمد لـ "الفتح": نظرًا لأن كوبري القباري القديم كان لا يصلح لأي شيء رغم أن تكلفة إنشائه تخطت الملايين منذ أكثر من 20 عامًا، للربط بين الميناء والطرق الرئيسية والسريعة، إلا أن الإهمال أدى إلى غلقه لوجود تصدعات وخلل بالتصميم؛ موضحًا: لقد طالبنا المحافظة للحد من ذلك، وتقرر إغلاقه منذ فترة ليست بعيدة، فكان لا بد من إنشاء كوبري 54 الجديد لحل الأزمة.


 

من جهته، أشار سامح السايح، عضو لجنة النقل والمواصلات  بمجلس النواب، إلى أنه كان لابد من إنشاء كوبري 54 بالدخيلة لأهمية المنطقة اللوجيسيتية؛ فالكوبري سيتفادى العيوب الإنشائية السابقة وسينقل ما لايقل عن 500 ألف طن يوميًا من ميناء الإسكندرية، بخلاف المناطق الصناعية الأخرى، وسيربط ذلك بمحاور المدينة والطرق بمسافة تزيد على 2000 م مما يسهل نقل البضائع ويخفف الضغط المروري بتكلفة كانت مقدرة بـ 400 مليون جنيه لكنها زادت لأكثر من 600 مليون جنيه بعد قرار تعويم الجنيه.


وأفاد المهندس السيد محمد، مدير مديرية الطرق بالإسكندرية، أن الكوبري يتكون من 87 محورًا فرعيًا بطول 2.3 كيلو متر، وسيكون محورًا رئيسيًا للمدينة لحركة النقل الثقيل؛ مما يقضي على الاختناقات المرورية، والتحويل لمحور حر دون تقاطعات، ليصبح الطريق الدولي مسارًا بديلًا لربط شرق المدينة بغربها بدلًا من شارع المكس، وسيرتبط أيضاً بمطار برج العرب؛ مما يحقق طفرة في التطوير ولاحتياجات الميناء والتجارة من خلال مناطق لوجيسيتة عالمية.