• الرئيسية
  • الأخبار
  • اختتام دورة تدريبية لعدد من دبلوماسيين دول الكومنولث تضمنت شرحا لخارطة الطريق

اختتام دورة تدريبية لعدد من دبلوماسيين دول الكومنولث تضمنت شرحا لخارطة الطريق

  • 76
صورة أرشيفية

اختتمت اليوم الخميس، الدورة التدريبية التي نظمها الصندوق المصري للتعاون الفني مع دول الكومنولث والدول الإسلامية الأوروبية والدول المستقلة حديثاً بالتنسيق مع السفير علاء الحديدي مدير معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية ومركز الإنماء العربي.

وصرح السفير محمد خيرت أمين عام الصندوق بأن هذه الدورة التي انطلقت في السادس من أبريل وضمت 38 دبلوماسيا من دول آسيا وأوروبا الشرقية عقدت تحت عنوان "الدبلوماسية الجديدة - آفاق العمل الدولي في القرن الواحد والعشرين"، حيث تناولت موضوعات مهمة مثل قضايا الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط وتكنولوچيا الاتصالات الحديثة، كذلك لمحات من تاريخ مصر، إضافة إلى بعض الموضوعات الخاصة بالمحكمة الجنائية الدولية وقضايا الحكم الرشيد في العلاقات الدولية المعاصرة.

وأكد السفير محمد خيرت أن وزير الخارجية السيد نبيل فهمي قد حرص قبل اختتام الدورة على استقبال الدبلوماسيين الأجانب الذين قاموا بالتقاط الصور التذكارية معه.

وأشار إلى أن هذه الدورة التدريبية تضمنت محاضره ألقاها مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاستراتيجية الدكتور مصطفى حجازى حيث عرض علي الدبلوماسيين الأجانب التطورات السياسية الداخلية الجارية منذ اعتماد خارطة الطريق فى 3 يوليو2013، والجهود الجارية لتنفيذ بنودها وفقا للتوقيتات الزمنية المحددة لها وصولا إلى الاستحقاق الدستورى الثانى المتمثل فى الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها فى نهاية مايو المقبل، على أن يعقبها الاستحقاق الأخير المتمثل فى الإنتخابات البرلمانية.

وأضاف السفير خيرت أن الدبلوماسيين الضيوف التقوا أيضا بالدكتور بطرس بطرس غالي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة والرئيس الشرفي للمجلس القومي لحقوق الإنسان، حيث ألقي محاضرة أيضا تحدث فيها عن الأمم المتحدة ودور الدبلوماسية الجديدة وأهمية قيام الدبلوماسيين بحل المشاكل من خلال السبل السلمية.

وأوضح أمين عام الصندوق أن الدورة شملت برنامجا ثقافيا للدبلوماسين المشاركين للتعرف عن قرب على مصر وثقافتها، إضافة إلى زيارات ميدانية لمجلس الشئون الخارجية والمجلس القومي للمرأة وجامعة الدول العربية.

وشدد السفير خيرت على أهمية هذه الدورات التي تقدم شرحا للدارسين لرؤية مصر إزاء العديد من القضايا والملفات الحيوية، وفى مقدمتها ملف العلاقات مع أفريقيا ودول حوض النيل والقضية الفلسطينية، مضيفا أن مثل هذه الدورات تعد أيضاً فرصة للدبلوماسيين الأجانب - الذين لا يجيدون اللغة العربية وقد تصلهم معلومات مغلوطة عن مصر- للتعرف بأنفسهم على الأوضاع الراهنة في مصر عقب ثورتي 25 يناير و30 يونيو، بما يعزز من جهود وزارة الخارجية فى نقل الصورة الصحيحة للعالم الخارجى.

جدير بالذكر أن الصندوق المصري للتعاون الفني مع دول الكومنولث يعمل على مدار الساعة لتعزيز تواجد مصر فى جميع الدول الواقعة فى اختصاص الصندوق، وعددها 19 دولة، معظمها من دول الاتحاد السوفيتى السابق، فضلا عن أنه يمثل أحد أهم أدوات استعادة وتعزيز ريادة مصر في هذه الدول.

صورة أرشيفية