إدانات واسعة لتصفية الأسير الفلسطيني حسن الترابي

  • 121
الأسير حسن عبد العليم الترابي

استشهد فجر اليوم الثلاثاء، الأسير حسن عبد العليم الترابي، 22 عاما، من بلدة صرة غرب مدينة نابلس، بالضفة الغربية، في مستشفى العقولة، داخل فلسطين المحتلة.

ونعت حركة الجهاد الإسلامي، الشهيد الأسير حسن عبد الحليم ترابي، مؤكدة أن سياسة الإهمال الطبي هدفها الانتقام من الأسرى وإعدامهم بشكل بطيء.

وحملت الحركة في بيان صحفي، الاحتلال الصهيونى المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير الترابي، الذي تمت تصفيته من خلال الإهمال الطبي والحرمان من العلاج.

كما استنكرت فعاليات فلسطينية استشهاد الأسير حسن الترابي، المريض في سجون الاحتلال، مطالبة بمواصلة التحركات من أجل الضغط لتحرير الأسرى في سجون الاحتلال.

واستنكرت الحكومة الفلسطينية في غزة كافة الإجراءات العنصرية الصهيونية بحق الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال وزنازينه.

وحمّلت الحكومة في بيان لها، على لسان الناطق باسمها، إيهاب الغصين عبر صفحته على "فيسبوك"، الاحتلال كامل المسئولية عن استشهاد الأسير، الذي تركته قوات الاحتلال وإدارة السجون وهو يصارع مرض السرطان دون إعارته أي اهتمام، أو توفير العناية الطبية له.

وعدَّت الحكومة مثل هذه الإجراءات العنصرية أنها عملية تعذيب ممنهج تتبعه قوات الاحتلال وإدارة سجونها بحق الأسرى الفلسطينيين.

ودعا الغصين الرئيس محمود عباس لوقف المفاوضات مع الاحتلال فورا وإلى الأبد، والعمل على رفع قضايا جرائم الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية، والتي أصبح لدى الفلسطينيين الحق في التعامل معها.

وطالبت الحكومة أبناء الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، وكذلك أبناء الشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل والفاعل لتوصيل قضية الأسرى الفلسطينيين إلى كل شخص أو بيت أو مؤسسة إنسانية أو أكاديمية؛ من أجل تكاتف الجهود الدولية والإسهام في إيجاد حل عادل لقضية الأسرى بما يضمن حريتهم.


الأسير حسن عبد العليم الترابي