محمد صبيح: المفاوضات الفلسطينية الصهيونية تمر بمأزق

  • 112
السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة

أكد السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تمر بمأزق وهذا المأزق بسبب الحكومة الإسرائيلية الحالية.

وأضاف في تصريحات صحفية اليوم "الأربعاء" بمقر الجامعة العربية،: نتابع في جامعة الدول العربية مواقف إسرائيل التي ترمي وتعمل ليل نهار لهدم هذه المفاوضات، هم يعتقدون أنهم يستطيعوا ضم الضفة الغربية ويهودوا القدس ويحملون مسؤولية فشل المفاوضات للجانب العربي.

وأشار إلى أن الجانب العربي أعطى المفاوضات والإدارة الأميركية مواقف إيجابية كثيرة لكن إسرائيل لم تتجاوب مع أي خطوة إيجابية لتحقيق أدنى درجات السلام.

وقال السفير صبيح: من الواضح أنهم خلال هذه الساعات ينشرون أخبارا رسمية حول إقامة حوالي خمسة آلاف وحدة استيطانية في القدس والضفة الغربية.

وأشار إلى أن نتنياهو يتحدث عن أن هذا حقه، لكن إذا كان هذا حقه فهذا حقه في تخريب المفاوضات. وتساءل: على ماذا يتفاوض الشعب الفلسطيني؟ هل على سيادة الأرض وإقامة الدولة على حدود الرابع من يونيو وعاصمة هذه الدولة القدس الشريف ؟ قائلا لعلنا نذكر أن القرارات الدولية بما فيها الاعتراف بدولة فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة حدد هذه الحدود ومحكمة العدل بلاهاي اعتبرت أن كل الاستيطان باطل ولاغي وأكثر من ذلك دعت كل الدول عدم التعاون مع إسرائيل في ذلك، والدول تقاطع البضائع التي تنتج في المستوطنات.

وخاطب كيري قائلا: على السيد كيري وقد أخذ دعمًا عربيًا للتحرك عليه مسؤولية كبيرة جدًا قد تكون هذه الفرصة الأخيرة للحديث عن السلام، لأن المفاوضات استمرت لأكثر من عشرين عامًا وتعطلها إسرائيل وبمجرد أن تبدأ المفاوضات تزداد وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية.

ولفت إلى إننا نسمع كلاما عن إطلاق 26 أسيرًا متفق على إطلاق سرالحهم منذ اتفاقيات أوسلو 1993، لنفاجئ في شهر واحد اعتقال 360 وقتل ما يزيد على أربعة وقتلوا من الشهداء في السجون ثلاثة شهداء، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد الاستفزاز وتخريب الساحة العربية وساحة الشرق الأوسط بإصرارهم على العنصرية وعلى الاستيطان وعلى ضرب عملية السلام عرض الحائط. وانتقد الكنيست الإسرائيلي واتخاذه قرارات عنصرية من الدرجة الأولى.

وتابع: كيري في بيت لحم لعله يستشعر لحظات الإيمان وميلاد السيد المسيح ونزول رسالة المحبة والسلام على العالم ليقوم بدوره المسئول عنه ومسؤولية الولايات المتحدة في إنقاذ المفاوضات، فلا يكفي أن نسمع كلامًا جيدًا بل نريد أفعالا ومواقفًا حازمة ضد هذه الانتهاكات الإسرائيلية.