• الرئيسية
  • الأخبار
  • السلطنة تتسلم من العراق رئاسة الدورة الخامسة والعشرين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة

السلطنة تتسلم من العراق رئاسة الدورة الخامسة والعشرين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة

  • 102
مجلس الجامعة العربية

دعت جامعة الدول العربية إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية في مواجهة قضايا البيئة والتغير المناخي والسعي إلى تحقيق التنمية المستدامة. كما أكدت أهمية تنسيق المواقف أمام المحافل الدولية بشأن التنمية المستدامة لتحقيق المصالح العربية خاصة خلال المفاوضات حول قضايا التغير المناخي ومكافحة التصحر والتنمية في المنطقة.

جاء ذلك خلال كلمة د.نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية والتي القاها نيابة عنه د. جمال جاب الله مدير إدارة البيئة والتنمية المستدامة بالجامعة العربية، أمام أعمال الدورة الخامسة والعشرين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة التي عقدت أعمالها اليوم "الخميس" بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية برئاسة محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية بسلطنة عمان خلفا لنظيره المهندس سركون لازار صليو وزير البيئة العراقي.

وأكد العربي أهمية هذا الاجتماع خاصة في ضوء المهام التي يقوم بها مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة باعتباره آلية عربية إقليمية بارزة ضمن منظومة الجامعة تسهم في مواكبة المتغيرات الاقليمية والعالمية في مجالات البيئة والتنمية.

كما يتبنى محورين أساسيين أحدهما خطة العمل العربية للتعامل مع قضايا تغير المناخ حيث يبدأ خلال النصف الأول من عام 2014 تفعيل البرامج والمشاريع المطروحة ضمن الخطة، والآخر حول التحرك العربي في مفاوضات تغير المناخ، منوها بالجهود التي تقوم بها المجموعة التفاوضة العربية بشأن تغير المناخ والتي خطت خطوات واسعة في ترسيخ الموقف العربي من قضايا التغير المناخي.

وقال انه من أبرز الموضوعات المطروحة على المجلس هو تحديث مبادرة التنمية المستدامة في المنطقة العربية ومخططها التنفيذي لتكون إطارًا استراتيجيًا للتنمية المستدامة في المنطقة العربية وعرض هذا الموضوع على القمة العربية التنموية : الاقتصادية والاجتماعية المقرر عقدها في تونس عام 2015 ، كما يناقش المجلس ضمن جدول أعماله التحضير العربي للدورة القادمة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة في الجزء الخاص بالتنمية المستدامة، وأيضًا التحضير العربي لاجتماع الجمعية البيئية لبرنامج الامم المتحدة للبيئة، حيث من المقرر أن يتم الإعداد لهاتين الفعاليتين ضمن الاجتماع رفيع المستوى للدول العربية خلال شهر أبريل 2014 وكذلك الدورة الاستثنائية لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة في مايو 2014.

ومن جانبه أكد محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية بسلطنة عمان " رئيس الدورة " أن هذا الاجتماع يأتي في إطار الاجتماعات الدورية لمواصلة الجهود لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بمستوي البلدان العربية وتحقيق الادارة المستدامة للموارد المتجددة وغير المتجددة، لافتًا إلى أن القضايا البيئية العالمية تتطلب معالجة عالمية تتطلب تضافر الجهود وتطوير آلية العمل العربي المشترك خاصة في قضايا التفاوض.

وقال ـ في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية أن الدورة الحالية للمجلس تستعرض جملة من المواضيع البيئية ذات البعد الوطني والإقليمي والدولي ـ، ومتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عن الدورة السابقة للمجلس والقضايا المتعلقة بالمناخ والصحة والتنمية المستدامة والحد من الكوارث والتجارة والبيئة.

وقال: في المستقبل المنظور وخلال العام القادم 2014 سوف تعقد مؤتمرات دولية هامة منها "مؤتمر المجلس الاقتصادي والاجتماعي"، والاجتماع الأول للجمعية البيئية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومطالبا وزراء شؤون البيئة بالاستعداد والتحضير الجيد وتبني موقف عربي موحد يضعنا على الطريق الصحيح لتنفيذ الأجندة الدولية القادمة وفق منظور إقليمي يأخذ بعين الاعتبار الإنجازات المتحققة، والخطط والاستراتيجيات العربية التي نرغب في إنجازها، وكذلك التحضير الفعال لأعمال القمة العربية التنميوية: الاقتصادية والاجتماعية التي سوف تعقد في يناير 2015 في تونس، لما لهذه القمة من أهمية لمنطقتنا.

ودعا إلى العمل بشكل مكثف وأكثر فاعليه في ظل المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية للارتقاء بالعمل العربي المشترك في مجال البيئة والتنمية المستدامة. ومن جانبه أكد المهندس سركون لازار صليوه وزير البيئة العراقي "رئيس الدورة المنصرمة للمجلس"ضرورة تقوية ودعم المواقف العربية لخدمة المصالح العربية المشتركة في مجال تطوير البيئة، لافتًا إلى أن المجلس قام خلال العام الماضي من العمل وتطرق إلى العديد من المحاور والمواضيع وتنسيق المواقف في ما بين دول المنطقة والتفاوض مع العالم بشكل موحد و تبادل التعاون والمعلومات في ما بين دول المنطقة لتوفير بيئة افضل للشعوب المنطقة.

وأشار إلى أهمية الجهود الرامية إلى تنسيق المواقف المختلفة في إطار التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر والتغير المناخي والإدارة السليمة للكيماويات والمخلفات الخطرة وفي إطار تقليل المخاطر من الزئبق والمواد العضوية الثابتة وفي إطار الحياة الفطرية والحفاظ على التنوع الإحيائي ومكافحة التصحر وإدارة الكوارث وتطوير المناهج التربوية من اجل التنمية المستدامة، والعمل على إنشاء مؤسسات عربية ومحافل واستراتيجات عربية مشتركة ومراكز متخصصة وفي تطوير برامج صحة البيئة والاستراتيجيات المتعلقة بها، وإنشاء أحزمة إقليمية عربية خضراء وتطوير سياسات مائية والحفاظ على مواردنا المائية والاستغلال الأمثل للطاقة والطاقة البديلة والمتجددة ومساعدة ومساندة البلدان العربية التي تمر بظروف بيئية قاهرة وصعبة خاصة في فلسطين وغيرها العديد من المواضيع الهامة.