مراقبون يكشفون أسباب تغير السياسة التركية مع اللاجئين السوريين

  • 203
الرئيس التركي

لماذا غيرت تركيا سياستها تجاه اللاجئين السوريين؟

 خسارة الانتخابات في تركيا كلمة السرّ حول السياسة الجديدة مع اللاجئين

عززت قوات الأمن التركية عمليات التدقيق في الهويات التي يحملها السوريون المقيمون بمدينة إسطنبول، خصوصا في محطات المترو والحافلات وفي الأحياء التي تتركز فيها أعداد كبيرة من السوريين، ودعا الأمن التركي الأجانب الذين لهم حق الإقامة في المدينة، إلى أن يحملوا وثائقهم للحماية المؤقتة أو جوازات سفرهم لإبرازها للقوات الأمنية حين الطلب، وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي عشرات من الشرائط المصورة، التي تظهر قيام قوات الأمن التركية بالقبض على لاجئين سوريين في إسطنبول بصورة عنيفة، وعلى تويتر شهد هاشتاج #تركيا_تطرد_السوريين تفاعلًا واسع النطاق.

تغيرت سياسة الحكومة التركية مع اللاجئين السوريين منذ الحملة الانتخابية التي سبقت الانتخابات البلدية الأخيرة هناك وسط انتقادات من المعارضة، بسبب تزايد أعداد اللاجئين السوريين في البلاد، وتأثير ذلك على سوق العمل ونسب البطالة.

استطلاعات الرأي أوضحت أن قضية اللاجئين السوريين كانت من أبرز القضايا التي دفعت قطاعًا واسعًا من الناخبين للتصويت لصالح أحزاب المعارضة التركية، الأمر الذي دفع حزب العدالة والتنمية لتغيير سياسته تجاه اللاجئين، وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال: إن حكومته ستتخذ خطوات جديدة تجاه السوريين في تركيا، تتضمن ثلاثة ملفات هي: التشجيع على العودة، وترحيل مرتكبي الجرائم، واقتطاع الضرائب في المستشفيات، وهو ما لم يصرح به أردوغان أو أي مسئول تركي من قبل.

كما أكد على ذلك مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي، في كلمة له خلال تصريحه بعداء الأحزاب التركية المعارضة للاجئين السوريين، وأن الحزب المعارض في كل دول العالم يعتبر حزبًا يساريًا، ويكون دومًا مع حقوق اللاجئين، لكن في تركيا وقفت الأحزاب المعارضة ضد اللاجئين، وحرضوا الناس بطريقة شعبوية ضدهم.

وردًا على تصريحات الحكومة وسياستها تجاه اللاجئين السوريين، دعا ناشطون سوريون إلى إضراب في إسطنبول، موجه ضد حملة ترحيل اللاجئين السوريين في إسطنبول، وطالب الناشطون اللاجئين السوريين بإغلاق محالهم وعدم الذهاب إلى العمل في اليوم المحدد، معتبرين أنهم "أقوى في اتحادهم".


الرئيس التركي