البترول: خطتنا التوسع في استخدام الغاز الطبيعي كوقود للسيارات

أرشيفية أرشيفية

أعلن المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، أنه جار حاليًا تنفيذ خطة عمل متكاملة للتوسع في استخدام الغاز الطبيعى كوقود للسيارات وتحفيز المواطنين على تحويل سياراتهم إلى نظام الوقود المزدوج ( غاز طبيعى – بنزين ) من خلال تسهيلات وتيسيرات في السداد.


وأضاف وزير البترول أن الخطة تستهدف تحويل 50 ألف سيارة سنويًا بزيادة عن العام الماضي والذي شهد تحويل 33 ألف سيارة، وتلك الخطة تأتي لدعم الرؤية التي تتبناها القيادة السياسية والحكومة لإحلال الغاز الطبيعى محل البنزين والسولار في السيارات الملاكى والنقل الجماعى بالتنسيق وتضافر الجهود بين وزارات الدولة المعنية لتطوير هذا المشروع ودعم إقامة محطات التموين بالغاز في المحافظات المختلفة، وتوفير آليات تمويل جديدة لإنشاء تسهيلات التموين وتحويل المركبات للغاز الطبيعى بما يسهم في زيادة معدلات التحويل والتوسع في محطات تموين السيارات بالغاز الطبيعي.


وأوضح الملا أن الدولة تستهدف من خلال تلك الإجراءات التيسير على المواطنين وإتاحة أنواع مختلفة من الوقود أمام المستهلك في السوق المحلى خاصة الغاز الطبيعى والذي لاقى استخدامه قبولًا كبيرًا بين المواطنين وارتفع الإقبال على تحويل السيارات إلى العمل بالغاز خلال العامين الأخيرين للاستفادة من تكلفته المنخفضة وجودته العالية مقارنة بالوقود السائل من البنزين والسولار، خاصة أن المتر المكعب من الغاز الطبيعى يعادل استهلاك لتر من البنزين فضلًا عن ارتفاع رقم الأوكتين للغاز الطبيعي.


وأشار إلى أهمية البرنامج الحكومي لتحويل مركبات النقل الجماعي والآثار الإيجابية لهذا البرنامج الطموح عند بدء تنفيذه، خاصة أن الغاز الطبيعى أحد أهم الحلول لترشيد استهلاك البنزين والسولار وخفض جانب من الاستيراد، والمساهمة في خفض جانب من الدعم الموجه للمنتجات البترولية وتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد الطبيعية، كما يمثل استخدامه بعدًا بيئيًا مهمًا لكونه أنظف أنواع الوقود.


ويبلغ عدد السيارات العاملة بالغاز الطبيعى حاليًا على مستوى الجمهورية نحو 280 ألف سيارة تخدمها 187 محطة تموين و72 مركز تحويل، وشهد العام المالى الماضى مضاعفة اعداد السيارات التي تم تحويلها لتبلغ 33 الفا مقارنة نحو 14 ألف سيارة خلال العام السابق عليه و7 آلاف سيارة سنويا ً في سنوات سابقة.