فيسبوك يفكك شبكات إيرانية تستهدف انتخابات أميركا

أرشيفية أرشيفية



أعلن موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي عن سلسلة من الإجراءات الجديدة المصممة لحماية انتخابات 2020 الأميركية، بما فيها تفكيك ثلاث شبكات من الصفحات والمجموعات مصدرها إيران.

وذكر الموقع أن هذه الشبكات كانت تستهدف أميركا اللاتينية وأميركا الشمالية جزئيًا، ونشر نماذج عن بعض المنشورات التي تم تتبع مصادرها المرتبطة بالشبكات الإيرانية.

واستخدمت شبكة مكونة من 93 حساباً على فيسبوك، و17 صفحة، عناصر إخبارية ركزت على موضوعات مثل العلاقات الأميركية الإسرائيلية، والصراع في اليمن والقضية الفلسطينية، بما يتماهى مع الخطاب الرسمي الإيراني.

ووفقاً للتحقيق الذي أجراه موقع فيسبوك، حاولت إيران أيضاً التأثير على الرأي العام في دول أميركا اللاتينية مثل فنزويلا والبرازيل والأرجنتين وبوليفيا وبيرو.

واستخدمت الشبكة الإيرانية في هذه البلدان قصص وسائل إعلام حكومية إيرانية مكررة حول مواضيع مثل حزب الله والتوترات في الخليج. كما حاولت المنشورات تصوير الولايات المتحدة كلاعب سيئ في المنطقة.

وتستغل إيران نفوذها واسع النطاق في بلدان أميركا اللاتينية من خلال عناصر "حزب الله" الذين يعيشون في المنطقة كمهاجرين من لبنان ويعملون كأذرع لإيران لتنفيذ أجندتها في هذه الدول.

أما المواد التي استهدفت أميركا فكانت تحتوي على أخبار مزيفة وتحاول اللعب على التوترات العرقية في الولايات المتحدة.

وقامت الشبكة الايرانية بتوجيه مستخدمي منصات وسائل التواصل الاجتماعي إلى مواقع ويب مع مزيج من الأخبار حول مجتمع السود وأخبار عن مسؤولين إيرانيين بارزين.

وعلى سبيل المثال، استخدمت إحدى الشبكات قضية رفض الإدارة الأميركية السماح لوزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، بزيارة سفير إيران لدى الأمم المتحدة، الذي كان يُعالج في مستشفى بمدينة نيويورك خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام.

لكن لم تنشر ردود أفعال الإيرانيين في المنفى ضد ظريف الذين انتقدوا بشدة عدم السماح السلطات لهم بزيارة أفراد عائلاتهم المرضى أو المحتضرين في إيران.

يذكر أن العديد من شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى حذرت عن نشاط مخرب يعود إلى إيران، ويستهدف الانتخابات الأميركية من خلال التأثير على الرأي العام الأميركي.

وفي 4 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، كشفت شركة "مايكروسوفت" عن أنشطة مجموعة قرصنة إلكترونية مرتبطة بالحكومة الإيرانية ضد مؤسسات أميركية.

وكان موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي قد أعلن في يونيو/حزيران الماضي عن إزالة أكثر من 4000 حساب مرتبط بإيران، ضمن تفكيك حملات إيرانية لتضليل الرأي العام وبث المعلومات الكاذبة.