دراسة: هولندا أفضل دول العالم التي توازن بين العمل والحياة لعام 2019

أرشيفية أرشيفية



يمثل التوازن بين العمل والحياة جزءا مهما من حياة جميع العاملين والموظفين في دول العالم، ولكن توضح المؤشرات أن الناس بدأوا في تخصيص وقت أكبر لحياتهم العملية، الأمر الذي يؤدي آثار ضارة على الحياة الشخصية والصحة.

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية "OECD"، أجرت دراسة "مؤشر الحياة الأفضل" لأعضائها الدول الـ35 بالإضافة إلى روسيا والبرازيل وجنوب إفريقيا، اعتمدت خلالها على مجموعة متنوعة من العوامل لتحديد أفضل وأسوأ البلدان، منها أوقات الفراغ والوقت الشخصي، وتوظيف الأمهات، ودخل الأسرة والثروة، وساعات العمل والصحة.

ووفقا لصحيفة «اكسبريس» البريطانية، صنفت هولندا كأفضل دول العالم التي يستطيع سكانها خلق توازن بين العمل والحياة لعام 2019، وعلى رأس القائمة التي تضم 13 دولة حول العالم، فيما جاءت كولومبيا كأسوأ بلد حيث يعاني مواطنيها من العمل الزائد.

ووفقا للدراسة، تم اختيار كولومبيا كأسوأ دولة بسبب الإفراط في العمل الذي يعاني منه معظم سكانها، حيث يعمل المواطنون حوالي 48 ساعة اسبوعيا، و 12 ساعة عمل إضافية، مع يوم واحد فقط إجازة في الأسبوع، بالإضافة إلى عدم تجاوز متوسط الإجازة السنوية من العمل 15 يومًا فقط في السنة، يمكن تبديل نصفها مقابل أجر بناءً على طلب وزارة الحماية الاجتماعية والصحة، وفقًا لما ذكره موقع «أمريكان نيلشور».

قبل كولومبيا، صنف عدد من الدول الغربية في ذيل القائمة، كأسوأ دول في تحديد أولويات العمل والحياة، حيث شملت القائمة كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في المرتبة الـ 11 و12.

ففي الولايات المتحدة، يبلغ متوسط العمل 40 ساعة في الأسبوع، مع عدم إتاحة أي إجازة مدفوعة الأجر أو إجازة أبوة للعاملين، وفي المملكة المتحدة لا يمكن العمل أكثر من 48 ساعة أسبوعيًا، ويحق للموظف الحصول على إجازة بأجر قدرها 5.6 أسبوعًا.

أما بالنسبة لهولندا التي تصدرت القائمة، يُسمح للموظف بالعمل لمدة أقصاها 9 ساعات في اليوم، و45 ساعة في الأسبوع، ومع ذلك، لا يُسمح للشخص بالعمل سوى 2080 ساعة في السنة، مما يجعل ساعات العمل تنخفض إلى 40 ساعة في الأسبوع بدلا من 45 ساعة.

لكن المختلف في هولندا هي ارتفاع الأجور عن أي مكان آخر في أوروبا، بالإضافة إلى تخصيص إجازة سنوية قدرها 25 يومًا في السنة، ولديهم خيار خفض استراحة الغداء لمدة 90 دقيقة للعودة إلى المنزل في ساعة مبكرة.