عرق النسا.. 8 أسباب أبرزها خشونة الفقرات

أرشيفية أرشيفية



عرق النسا من الأمراض المزعجة، نظراً لآلامه الشديدة، فهو أشبه بسيخ من نار ممتد خلف الرجل من أسفل الظهر نزولاً إلى الكعب.

وقد يصاحبه احمرار وشعور بوخز وتنميل وخدران في الرجل المصابة، وضعف في بعض عضلات الرجل أثناء التحرك، وقد يزداد الألم أثناء الجلوس أو الانحناء.

وقال الدكتور عمرو رأفت، استشاري علاج آلام العمود الفقري والمفاصل والأعصاب بمصر، إن عرق النسا هو عرض لأمراض كثيرة، وهو عبارة عن ألم يصيب العصب الوركي الخلفي الذي يمتد من أسفل الفقرات القطنية في العمود الفقري إلى أسفل الورك والفخذ، ويمتد للقدم بين العظمة التي تفصل الساق والوتر عن بعضهما.

وأشار رأفت إلى أهم الفئات المعرضة للإصابة بعرق النساء وهم:

-المصابون بالسمنة وزيادة الوزن وخاصة لدى كبار السن.

-الحوامل في الأشهر الأخيرة من الحمل.

-قد يصيب الفئة العمرية الصغيرة من الشباب من جراء مجهود مضاعف على أسفل الظهر أو من القيام ببعض الأعمال بطريقة خاطئة.

-الأشخاص الذين يتطلب منهم عملهم الجلوس لفترات طويلة أو الوقوف لفترات طويلة.

وعرض استشاري علاج آلام العمود الفقري والمفاصل والأعصاب أشهر الأسباب التي تؤدي للإصابة بعرق النسا كالتالي:

1) الانزلاق الغضروفي.

2) ضمور الغضروف.

3) ضيق القناة الشوكية.

4) تزحزح الفقرات.

5) خشونة الفقرات.

6) التهاب مفصل ما بين العجز والحوض.

7) اختناق العصب الوركي بعضلات الحوض.

8) أورام الحوض.

وأوضح رأفت أن تشخيص عرق النسا يتم من خلال الفحص السريري، والتاريخ المرضى للمريض، وأشعات الإكس راي، أو أشعات الرنين المغناطيسي.

وأشار إلى أبرز طرق لعلاج التي تتمثل في علاج ألم الرجل وتناول مضادات للالتهاب ومضادات التورم، والعلاج الطبيعي، ويوصي رأفت بالتدليك، والموجات فوق الصوتية، قد يستفيد المرضى أيضاً من اليوجا وتمارين تقويم العمود الفقري والوخز بالإبر.