9 أعراض لإعتام العين.. الخدوش المتهم الأول

أرشيفية أرشيفية



حذر الدكتور محمد حلمي، استشاري جراحة العيون، من تعرض العين لأي خدش أو قطع أو دخول أجسام غريبة، حيث تسبب كل هذه العوامل إلى حدوث ما يسمى بإعتام القرنية.

"إعتام القرنية" أحد الأمراض التي تصيب القرنية تحديداً الجزء الأمامي الشفاف النصف كروي المتمركز أمام العين، ويسمى أيضاً "سحابات القرنية".

ويقول حلمي إن حدوث الرؤية بشكل عام يجب أن تحتفظ القرنية بشفافيتها وسلامة وانتظام سطحها، ليتمكن الضوء من العبور خلالها، ويتركز على الشبكية بشكل سليم.

وأوضح أن الإصابة بإعتام القرنية قد تحدث لعدة أسباب منها:

• إصابة القرنية بخدش أو قطع بأشياء خارجية كفرع شجرة أو دخول أجسام غريبة في العين مثل ذرات الرمل أو شظايا أو غيرها أو مواد كيميائية أو شرارة.

• إحدى مضاعفات ارتداء العدسات اللاصقة.

• بعض أنواع العدوى البكتيرية أو الفيروسية.

• بعض أمراض العيون مثل ضمور القرنية أو القرنية المخروطية "المحدبة".

وأشار استشاري جراحة العيون إلى أعراض المرض التي تختلف حسب سبب الإصابة مثل:

1. احمرار وتورم أنسجة العين والجفون.

2. نزول الدموع بشكل مستمر.

3. تشويش بالرؤية.

4. تهيج العين.

5. الحساسية للضوء.

6. الشعور بوجود شيء داخل العين.

7. خروج إفرازات من العين.

8. بقع بيضاء على سطح القرنية.

9. فقد البصر


ويقول حلمي: "يختلف علاج إعتام القرنية أيضاً حسب سبب الإصابة، فإذا كان السبب إصابة القرنية أدى لخدش سطح القرنية، وكان الخدش صغيراً فعادة ما يلتئم خلال يومين، أما الخدوش الأكبر تأخذ مدة أطول مع حدوث أعراض مثل الألم وتهيج العين والدموع".

ويضيف: "أما إذا كان الخدش أعمق فإنه يتسبب في مشاكل الإبصار ويكون العلاج هو وضع عدسة لاصقة مؤقتة مع استعمال قطرات أو دهان موضعي، وإذا استمرت مشاكل الإبصار قد تكون القرنية تضررت بشكل دائم، لا قدر الله، ويكون العلاج هو زرع قرنية كلي أو جزئي".

أما إذا كان سبب الإصابة هو عدوى بكتيرية أو فيروسية أو أمراض معينة أدت لعاتمات القرنية، فالعلاج بالمضادات الحيوية أو مضادات البكتيريا أو جراحي بالليزر، أو زراعة قرنية كلية أو جزئية إذا كانت الحالة تستدعي ذلك.