الأمم المتحدة: السودان يبدأ فجرا جديدا سيؤثر إيجابيا على مستقبل المنطقة

الأمم المتحدة الأمم المتحدة

اختتم المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، ديفيد بيزلي، اليوم الأربعاء، زيارة إلى السودان استغرقت يومين التقى خلالهما بقيادة الحكومة الجديدة، معلنا بداية "فجر جديد للسودان الذي يمكن أن يؤثر إيجابيًا على مستقبل المنطقة بأسرها".


وبحسب بيان المنظمة، قال ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي للبرنامج بعد لقائه رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، إن "برنامج الأغذية العالمي كان شريكا قديمًا للشعب السوداني، ونحن على استعداد لدعم الحكومة والشعب خلال هذه اللحظة التاريخية".


وسافر المدير التنفيذي خلال زيارته إلى مدينة كوستي، على حدود دولة جنوب السودان، لمتابعة عملية نقل شحنة للمساعدات الغذائية الإنسانية إلى جنوب السودان، عبر نهر النيل.


وتعتبر هذه المساعدات الأولى، من بين ثلاث شحنات تم التعاقد عليها مع برنامج الأغذية العالمي وتحمل 4500 طن من الأغذية تم شراؤها محليا في السودان حيث أبحرت الشحنات النيلية في اتجاه مدن جنوب السودان مثل رينك وملكال وبورنا ناقلة لإمدادات غذائية تكفي لإطعام 370 ألف شخص لمدة شهر واحد.


وكانت رحلات النقل النهري للسلع الإنسانية بين السودان وجنوب السودان قد توقفت بالكامل تقريبا بعد إغلاق الحدود مع استقلال جنوب السودان في عام 2011.


وأصبح استئناف النقل النهري ممكنا من خلال التعاون بين الحكومتين واعتراف جميع الأطراف بأن نقل المساعدات الإنسانية أمر حيوي للمدنيين المتضررين من النزاع في جنوب السودان حيث يعتبر نقل البضائع عبر نهر النيل أكثر السبل فعالية من حيث التكلفة ويوفر بديلًا للنقل البري بين البلدين - وهو أمر مهم في موسم الأمطار حيث يصعب استخدام الطرق البرية وفقا لما صدر عن المنظمة.


وقد قدم برنامج الأغذية العالمي ما مجموعه 265 ألف طن من المساعدات الإنسانية عبر الحدود البرية إلى جنوب السودان منذ عام 2014.


وقد التقى ديفيد بيزلي خلال زيارته – الثانية منذ توليه إدارة البرنامج في أبريل 2017 كذلك برئيس المجلس السيادي وبنائبه وبوزراء الخارجية والزراعة والعمل والتنمية الاجتماعية ونائب وزير المالية في السودان، حيث ناقش معهم الانتقال التاريخي الذي شهده السودان و"ضرورة توسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء البلاد."