"عبد الرؤوف": هناك من يريدون أن تصبح المدارس ملكًا للأجانب

  • 147

قال بثينة عبد الرؤوف، الخبير التربوي، إن تملك الأجانب 20% من حصة المدارس الدولية والخاصة قد يكون الأول من نوعه، مؤكدة أنها لم تسمع من قبل عن دولة تجلب أجانب لإنشاء مدارس ومنظومة تعليمية لها، مؤكدة أن التعليم هو بناء دولة وبناء أجيال، ولا يجب أن يسمح لأحد بالاقتراب منه أو العبث فيه، لافتةً إلى أن التعليم لا يعد حاضرًا فقط بل هو أمن المستقبل، ومن ثم لابد أن يكون كل القائمين عليه لديهم الحس الوطني والوعي بالأمن القومي المصري، وهو الأمر الذي لا يتوفر لدى المستثمر الأجنبي الذي قد يحمل أي جنسية أخرى حتى لو كانت معادية لمصر.

وتساءلت عبد الرؤوف في تصريحات لـ "الفتح": ألا يكفيهم التعليم الأجنبي الذي يشجعونه ويروجون له؟ والآن يريدون أن تصبح المدارس ملكًا للأجانب والمدرسين يصبحون أجانب وبإشراف أجنبي؟!، محذرة من أن تشهد السنوات المقبلة ارتفاع النسبة من 20% لنسبة أكبر، كما حدث مع المدارس الدولية التي بدأت بمدرسة واحدة عام 1996م لحل مشكلة حدثت في الكويت، والآن أصبحت المدارس الدولية منتشرة في مصر ومسيطرة على أبناء الصفوة في بلدنا، مؤكدة أن المناصب القيادية لن تكون متاحة أمام خريجي التعليم العام ولا لأبناء الطبقة المتوسطة، بل قد تكون حكرًا على خريجي المدارس الدولية التي يمتلك الأجانب نسبة منها، لافتة إلى أن خريجي هذه المدارس سيكون لهم فكرهم وتوجهم وأيدلوجيتهم الخاصة بهم، والتي قد تكون أقرب للفكر والتوجه الغربي.