• الرئيسية
  • الأخبار
  • ردّا على ابراهيم عيسى.. أمين الفتوى السابق لـ "الفتح": التشكيك في "المواريث" ادعاءات باطلة هدفها جني الأموال

ردّا على ابراهيم عيسى.. أمين الفتوى السابق لـ "الفتح": التشكيك في "المواريث" ادعاءات باطلة هدفها جني الأموال

  • 794
ابراهيم عيسى

"أمين الفتوى السابق" لـ "الفتح":

تصريحات "ابراهيم عيسى" عن المواريث باطلة وكاذبة

هدفها إثارة الفتنة والفوضى في المجتمع

يجب معاقبته لأنة ينكر نصوص قطعية الثبوت والدلالة

آثارت تصريحات الكاتب ابراهيم عيسى الباطلة عبر برنامجه "مختلف عليه"، والتي استدعاها مجددًا، بشأن قضية الميراث، ومساواة المرأة بالرجل، والتي تسببت في جدلا واسعًا وغضب العلماء ورجال الدين، خلال الآونة الأخيرة.

وزعم عيسى قائلاً: أنه لا علاقة بالدساتير والقوانين العصرية بنصوص القرآن الكريم، حيث ادعى كذبًا.. لماذا تحجرون على المرأة في الميراث، وما العيب أو الخطأ في مساواتها بالرجل؟.

من جهته، انتقد الدكتور عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر الشريف، ما وصفها بأكاذيب إبراهيم عيسى الباطلة، حول قضية المواريث.

وردّ "الأطرش" في تصريحات حصرية لـ "الفتح" قائلاً، من يكون هذا المدعو قاصدًا إبراهيم عيسى الذي يشكك في آيات نزلت من فوق سبع سماوات؟، خاصة وأن الله تعالي يقول: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا).

وتابع رئيس لجنة الفتوى السابق: "أن قضية المواريث ليس لفقيهٍ أو عالمٍ رأيُ أو تأويلُ أو جدلُ فيها على الإطلاق، حيث لم يُعقب أيًا من العلماء أو الأئمة الأربعة على آيات جاءت بالقرآن الكريم؛ سوى أنهم اتفقوا جميعًا على أنه تنزل من حكيم عليم؛ فكيف لعيسى هذا أو موسى أن يتجرأ ويشكك في نصوص قطعية الثبوت والدلالة.

وأردف: يجب أن يُحاسب إبراهيم عيسى وأمثاله لمجرد التشكيك في آيات جاء بها القرآن المُنزل من عند الله، حيث يجب أن يواجه هؤلاء بالعقاب الرادع والضرب بيدٍ من حديد؛ لأنهم بذلك يحاولون إحداث البلبلة والفتنة التي لا يحمد عقباها من خلال التشكيك في القرآن والسنة وربما بهدف جلب الأموال أو تحقيق مكاسب شخصية، إذ أنها تُعد من أخطر حروب العصر الحالي.

واستطرد: أن الدساتير والقوانين الموضوعة حاليا قائمة على نصوص الشريعة الإسلامية حتى في بعض الشرائع والمعتقدات الأخرى.

وقد رفض علماء ومشايخ تونسيون مؤخرًا، مساواة النساء بالرجال في الإرث، ردًا على طرح الرئيس التونسي الراحل الباجي قائد السبسي لهذا النقاش آنذاك، واعتبروا أنه مناهض لأحكام الاسلام ويشكل "خطرا" على المجتمع التونسي. 

وقال علماء تونسيون، أن طرح الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي موضوع المساواة بين الرجال والنساء في الإرث، "يعد طعنا صريحًا في ثوابت الدين الذي نتشرف بالانتماء إليه". 

وأكد وزير الشؤون الدينية الأسبق نور الدين الخادمي ان "الإرث في الاسلام حكم من الأحكام الشرعية.. وهو حكم قطعي الثبوت لا يجوز المساس به او الاجتهاد فيه".

كما انتقد آنذاك، مفتي الجمهورية السابق حمدة سعيد الطرح الرئاسي وقال "ما كنت أحسب أن أجلس في يوم أدافع فيه عن فكرة إسلامية كانت لمدة 1400 عام من المسلمات، وإذ اليوم تسقط في المخالفات".