شكري عن سد النهضة: نحاول التوصل إلى اتفاق وتحديد مسار واضح

  • 205

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن الرسالة التي تود القيادة السياسية إرسالها للعالم من خلال منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، هي التضامن بين الدول الإفريقية وقدرة القادة الأفارقة على صياغة رؤية مشتركة، فيما يتعلق بتحقيق السلم والأمن والاستقرار في القارة، واقتران ذلك باستمرار الجهود لتحقيق التنمية.


وأضاف "شكري" خلال لقاء خاص، عبر قناة "النيل" على هامش أعمال منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، أنه لسنوات طويلة عدم الاستقرار في القارة يؤدي إلى الإخفاق في جهود التنمية والإصلاح.


وأوضح أنه أصبح هناك إدراك بأن العمل لا بد أن يكون في مسارين هما مسار تحقيق الأمن والسلام والاستقرار وحل المنازعات بالطرق السلمية والقضاء على المخاطر والتحديات في مقدمتها تحدي انتشار ظاهرة الإرهاب، وفي نفس الوقت تكثيف الجهود لتحقيق التنمية الاقتصادية للاستفادة الكاملة من طاقات القارة وثرواتها.


وفيما يخص قضية سد النهضة، قال، إنه فور العودة من اجتماعات واشنطن لتقييم جلستي المفاوضات المنعقدة في أديس أبابا والقاهرة، تم طرح تطورات لجلستي المفاوضات وأن يطرح المراقبون سواء كانت الولايات المتحدة أو البنك الدولي الأفكار لتجاوز بعض التعثر في هذه المفاوضات.


وتابع: "أتصور أن البيان الذي صدر عن هذا الاجتماع يضع قضية سد النهضة في إطار محدد من القضايا المركزية التي يجب التطرق إليها، وتركيز جهود الدول الثلاثة لإيجاد حلول وصيغ للاتفاق حولها بما يضمن لمصر حقوقها المائية ويضمن لأثيوبيا التنمية من خلال توليد الكهرباء من السد".


واستكمل: "سوف نستمر خلال الجلستين القادمتين لمحاولة التوصل إلى اتفاق ونتطلع بأن يكون البيان الصادر عن اجتماع واشنطن في إطار تحديد مسار واضح".