منظمة خريجى الأزهر تستنكر الهجوم الإرهابى فى كينيا

فضيلة شيخ الازهر فضيلة شيخ الازهر

استنكرت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في بيان لها اليوم، الثلاثاء، ما قام به مسلحون متطرفون من حركة الشباب الصومالية، من هجوم على مركز كاموث في مقاطعة جاريسا، وإشعال النار في مركز للشرطة ومحاولة تدمير برج للاتصالات شرقي كينيا، ما أدى إلى مقتل 3 مدرسين.


وقال بيان المنظمة إن ما تقوم به جماعات التطرف والإرهاب من اعتداء على الأنفس المعصومة من أكبر الكبائر عند الله تعالى، حيث حرم سبحانه في كتابه قتل النفس فقال: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" [النساء: 93].


واستندت المنظمة أيضًا إلى قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: "اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: وما هي يارسول الله؟ قال: "الشرك بالله، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.... " [رواه البخاري ومسلم].


وأضاف البيان: "إن سفك الدماء المعصومة من أعظم الكبائر التي توجب مقت الله تعالى، والإسلام قد عصم دماء البشر جميعا، وتوعد من اعتدى على الأرواح البريئة بأشد العقاب، قال تعالى: "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق" [الأنعام: 151].


كما تقدم البيان بخالص العزاء لأهالي الضحايا، داعيا الله تعالى أن يجنب العالم كله ويلات الإرهاب والتطرف.


كانت حركة "الشباب" الصومالية المتمردة أعلنت مسئوليتها الأربعاء الماضى عن الانفجار الذى استهدف نقطة تفتيش أمنية بالقرب من القصر الرئاسى بالعاصمة الصومالية مقديشيو.


وقالت الحركة - فى بيان نقله راديو "شابيلى" الصومالى "إن الهجوم يهدف إلى إظهار أن الحكومة لم تؤمن بالكامل الشرايين الرئيسية لمقديشيو".


وأسفر الانفجار، الذى وقع بواسطة سيارة مفخخة، عن مصرع 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين، ويأتى بعد أيام من الهجوم الذى شنته عناصر الحركة المتمردة على قاعدة عسكرية تستخدمها القوات الأمريكية فى منطقة "لامو" الساحلية بكينيا؛ مما أسفر عن مقتل 3 مواطنين أمريكيين.