الأذانُ.. يا له من بلسم

لينا مرجان
  • 432


عند الكرب ألم تكُن بذات الموقف؟ حين يكون صوت الأذان مختلفًا وقعه على القلب المتألم كالبلسم، تالله كيف ذاك لا أعلم تُرى لِأَنَّ الله قريبٌ جدًا؟ أقرب من حبلِ الوريد فعلًا، لا علاقة للأمر بصوت المؤذن.

إن الأمر كأن الله بذاته يُطمئِن البشر، كأنه يقول: قُم يا خليقتي في أرضي بُث لي ما أهمك وسترضى، إن هذا الظن كفيلٌ أن يجمعَ شعث قلبك وأن يُعيدَ الأمل والنور إلى دربِك.

قُم وقل له عن حزنك يا رفيق الدرب، بُث شكواك كيعقوب حين فقد صفيّه في الجُب، نعم يعلم ولعله لنا يُعَلِّم.

إنه مُدبر الأمر، وكل مُرٍ سيمُر، ولعله يأتي بيوسفك، ويجبر كسرك فيُدهِش أمرك، وتقُص لنا كيف مر الأمر،تمامًا كما جمع الله بين يعقوب ويوسف في مصر.