سامح شكرى : دول الجوار الليبى أجمعت على رفض التدخل العسكرى

سامح شكرى : دول الجوار الليبى أجمعت على رفض التدخل العسكرى

أشاد سامح شكرى وزير الخارجية، بنتائج اجتماع دول الجوار الليبى الذى استضافته الجزائر، اليوم الخميس، مؤكدًا أنه كان هناك إجماع على رفض التدخلات الأجنبية فى الأزمة الليبية.



وقال شكرى "اجتماع اليوم كان إيجابيًا ومن الأهمية أن يعقد فى هذا التوقيت فى إطار دور دول الجوار الليبى المتأثرة باستمرار الأزمة والصراع العسكرى فى ليبيا وقدوم العناصر الإرهابية والمخاطر التى تشكلها الأمر الذى استدعى التواصل بين دول الجوار لبحث كل الآثار المترتبة على استمرار الأوضاع وأهمية معاونة الأشقاء فى ليبيا لتجاوز هذه الأزمة".


وأضاف أنه كان هناك رفض تام للتدخلات الخارجية فى ليبيا واهتمام بالمقاومة والقضاء التام على العناصر الإرهابية، ورفض الدول التى تستقدم عناصر إرهابية أو مرتزقة لتزكية وإشعال الصراع العسكرى.


وأشار إلى أنه كان هناك توافق خلال الاجتماع على أهمية دورية انعقاد آلية الحوار بين دول الجوار الليبى، وقال "بصفة عامة يجب أن تسهم دول الجوار فى التواصل مع الأشقاء فى ليبيا ودعم جهود التسوية السياسية والعمل على تجاوز المصاعب المرتبطة بضرورة تناول القضايا بشكل شامل بما فى ذلك ضرورة تعديل تكوين المجلس الرئاسى وإعادة توزيع الثروة بشكل عادل ومسؤولية الجيش الوطنى الموحد فى تأمين ليبيا والقضاء على الإرهاب مسؤولية المجلس التشريعى فى مراقبة الجهاز التنفيذى وتفكيك المليشيات المسلحة لأثرها المدمر على الحياة السياسية وعلى إمكانية اتخاذ القرارات بعيد عن تأثيراتها".


وأكد أن التطورات كلها تحتم استمرار التواصل مع الشركاء الدوليين، وقال "كان هناك فرصة اليوم خلال الاجتماع للاستماع لرؤية وزير الخارجية الألمانى هايكو ماس الذى شارك فى جزء من الاجتماع وعرض مخرجات مسار برلين للتسوية السلمية للأزمة الليبية، وكل الجهود لابد أن تتكاتف على رؤية واضحة وبدون محاولات الاستقطاب ومحاولات فرض الإرادة أو فرض النفوذ لدول من خارج الإقليم".