حقيقة الاستغناء عن العاملين والتنازل عن تردد الفضائية المصرية.. تفاصيل

ماسبيرو ماسبيرو

نفت الهيئة الوطنية للإعلام، ما أشيع حول التنازل عن تردد القناة الفضائية المصرية لصالح شركة تطوير البرامج، بالقناة مشيرًا  إلى أن القناة هي إحدى أدوات القوة الناعمة للإعلام الوطني وتستهدف الجمهور داخل مصر وخارجها ولا يمكن التنازل عنها لأية جهة.


وأكدت الوطنية للإعلام برئاسة حسين زين، عدم وجود نية على الإطلاق للاستغناء عن أي من العاملين بالقناة ،وأن ما سيتم من تطوير بشاشات الوطنية للإعلام سيكون بأبنائها الذين يمتلكون الخبرات ويتمتعون بالمهنية.


وناشدت الهيئة الوطنية للإعلام كافة وسائل الإعلام بمختلف تنوعاتها توخي الحذر والدقة في تناول مثل هذه الأمور التي من شأنها إثارة البلبلة والتأثير على سير العمل في مؤسسة إعلامية وطنية في وقت نحن في أمس الحاجة إلى التكاتف للتصدي للشائعات والأكاذيب التي تستهدف استقرار الأوضاع وتفعيل العمل بمختلف مؤسسات الدولة المصرية. 


وأوضحت أن الوطنية للإعلام تحتفظ بحقها في اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية حيال من أثار هذه الشائعات التي تجافي الحقيقة وتسببت في إثارة حفيظة العاملين، وسيتم تقديم شكاوى للجهات المعنية المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام ونقابة الإعلاميين ونقابة الصحفيين، وسوف تتقدم ببلاغ للنائب العام تتهم فيه مروج تلك الشائعات بإثارة الفتن وتحريض العاملين دا خل احدي القطاعات الحيوية بالدولة.