نقيب الفلاحين: وزارة الزراعة فشلت في زيادة المساحة المزروعة من القطن

  • 245

قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن التوجيهات الرئاسية كانت بمثابة قبلة حياة للقطن المصري بعد تدهور أحواله، مشيرًا إلى أن زراعة القطن كانت قد شهدت انتعاشةً عام 2018م بزراعة 336 ألف فدان، إلا أنها لم تستمر طويلًا، وتدهورت مرة أخرى عام 2019م، حيث زرعنا 236 ألف فدان فقط، بتناقص 100 ألف فدان دفعة واحدة.

وأوضح أبوصدام في تصريحات لـ "ألفتح" أن التوجيهات الرئاسية بدعم القطن ليست حديثة العهد، بل تعود إلى عام 2018م وتستمر حتى أيامنا هذه، مشيرًا إلى أن وزارة الزراعة تعد السبب الأول في تأخر إحداث الطفرة المرجوة للقطن المصري وعودته إلى سابق عهده، مؤكدًا أن الوزارة فشلت في تحفيز الفلاحين نحو الإقبال على زيادة الرقعة الزراعية من محصول القطن؛ فقد فشلت في تسويق القطن وتحديد سعر معقول للقنطار.

وأشار إلى أن وزارة الزراعة فشلت في زيادة المساحة المزروعة من القطن، وكان متوقعًا أن تتناقص هذه المساحة في عام 2020م لأكثر من 100 ألف فدان، خاصة بعد نظام المزايدة الذي أقرته وزارة قطاع الأعمال خلال عام 2019م، لكنه يرى أن وزارة قطاع الأعمال أدركت سريعًا أهمية القطن وتسعى إلى استعادة مكانته عالميًا من خلال إنشاء أكبر مصنع للغزل والنسيج في العالم، وباستخدام أحدث الآلات والمحالج.

ويرى نقيب الفلاحين أن أولى خطوات النهوض بالقطن المصري تبدأ بمنتجي المحصول ألا وهم الفلاحون، خاصة أن القطن محصول صيفي ينافس محاصيل ذات أهمية اقتصادية عالية للفلاح مثل الأرز والذرة، مشددًا على ضرورة تحفيز المزارع للإقبال على زراعة القطن لا سيما في ظل غياب الدورة الزراعية.