احتجاز الركاب في محطة الدمرداش.. عطل مفاجئ يربك حركة المترو

احتجاز الركاب في محطة الدمرداش.. عطل مفاجئ يربك حركة المترو

بالتزامن مع سوء الأحوال الجوية وتعطل حركة المواصلات بسبب مياه الأمطار، تكدس العشرات من الركاب على أرصفة محطات مترو الأنفاق بسبب عطل مفاجئ في  اللينية الكهربائية التي تفصل بين محطتي الدمرداش وغمرة.


وصرح أحد مديري تشغيل المترو بأن سبب العطل هو انقطاع اللينية الكهربية بين محطتي غمرة والدمرداش، لتكون الأخيرة الفيصل للتبديل حتى يتم تيسير حركة الركاب بأسرع ما يمكن.


وترتب على العطل تباطؤ حركة المترو لما يزيد عن ساعة إلا ربع قبل خروجه من محطة المرج متجهًا إلى حلوان، مما نتج عنه تكدس العشرات فوق رصيف محطة عزبة النخل.


تدافع الركاب لإيجاد أماكن داخل القطارات المزدحمة مما اضطر العديد من الرجال إلى اقتحام عربات السيدات لتنشب مشادات بين الطرفين تدخلت الشرطة لفضها، إذ تذرع الركاب من الرجال قائلين: "متأخرين.. عايزين نروح أشغالنا زيكم.."


توقف المترو في محطة المطرية لما يزيد عن ساعة إلا تلت، مع تباطؤ شديد في باقي المحات، وبوصوله إلى محطة الدمرداش، نادت شرطة المترو في الركاب للتبديل بين القطارات فالمتجه إلى حلوان يستقل قطار المرج والعكس وهو الأمر الذي أثار دهشة وحيرة الكثيرون.


بدت محطة الدمرداش كعلبة السردين مع خروج المئات من القطارين متواجهين كل في سبيل عكس الآخر، واحتجز الركاب في المحطة حتى تمكن مديري التشغيل والمهندسين من تدارك العطل.


يعتبر المترو هو المواصلة الرئيسية التي تربط معظم فئات الشعب بمصالحهم وأشغالهم، مما ترتب عليه تأفف وتدافع الركاب بالإضافة إلى المشادات على أبواب المترو.


تقول أم يوسف: "بقى شوية مطرة يعملوا فينا كدة؟".. بينما صرح أحد العاملين شاكيًا ردود أفعال الركاب حيث سبه أحد الأشخاص دون ذنب بسبب العطلة يقول: "احنا من الصبح واقفين ع رجلينا عشان نيسرلكم الحركة والدنيا تمشي وف الاخر بنتشتم".