الدعوة السلفية: البقاء لله وحده.. حول وفاة الرئيس الأسبق "محمد حسني مبارك"

  • 1503
حسني مبارك رئيس مص الأسبق

أصدرت الدعوة السلفية، صباح اليوم الأربعاء، بيانا حول وفاة الرئيس الأسبق "محمد حسني مبارك" فيما يلي نصه:

"الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛  

فبعد تسع سنوات مِن تنحيه عن السلطة؛ استجابة للمطالب الشعبية الغاضبة، أسدل الستار النهائي على حياة محمد حسني مبارك -رئيس مصر الأسبق- حيث وافته المنية أمس الثلاثاء: 25/ 2/ 2020م.

وتنصح "الدعوة السلفية" الجميعَ بالابتعاد عن الجدال، وعدم جعل هذا الحدث أو غيره مجالًا للتراشق والاختلاف؛ فكفانا ما فُجعنا به في الآونة الأخيرة من ظهورٍ للمنكرات والاستعلان بالبذاءات، ومِن تراشقٍ وانقسامٍ، وتفرُّق على التفاهات. 

علمًا بأن الرجل يحاسَب الآن بين يدي ربه، وهو أعدل الحاكمين -سبحانه وتعالى-، ولم يعد ينفعه مدح أو يسوؤه ذم أو تبلغه نصيحة، وإن كان مِن نصيحةٍ فالأحياء أولى بها؛ حكامًا ومحكومين أن يقفوا عند قوله -تعالى-: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ) (آل عمران:185).

ومما يختص أهل الميت به مِن النصيحة: الصبر والاحتساب، كما ثبت هذا عن رسول الله أن يقال لأهل الميت: (إنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ)

ولنقف عند قوله -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيصْمُتْ)

نسأل الله -تعالى- أن يرحم جميع موتى المسلمين، وأن يرزقنا توبة نصوحًا قبل الممات، وأن يعصم مجتمعات المسلمين مِن الفحش والفجور، ومِن التشرذم والشقاق.

الدعوة السلفية

الأربعاء 2 رجب 1441هـ

26 فبراير 2020م
"