«300 نبضة في الدقيقة».. تفاصيل المرض الذي تسبب فى وفاة حسني مبارك

«300 نبضة في الدقيقة».. تفاصيل المرض الذي تسبب فى وفاة حسني مبارك

«قصور مزمن في الكلى ورفرفة أذينية بالقلب»... عبارة من 7 كلمات كتبت نهاية الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، وفقا لـ«ترخيص الدفن» الصادر عن مكتب صحة النزهة بمديرية الشئون الصحية بالقاهرة.

«قصور الكلى» ببساطة يشير إلى «قصور مفاجئ في وظائف الكلى، بحيث لا تستطيع تصفية الدم من السموم، فتتراكم هذه السموم إلى جانب المياه بمستويات عالية داخل الجسم، الذي تقل قدرته على التخلص منها».


إذا كان القصور بسيطا يتعامل الجسم مع السموم والمياه بدرجة ما، لكن إذا كان القصور شديدا أصبح مصدر خطر على الصحة، خاصة مع التقدم في السن، وهو ما حدث مع الرئيس الأسبق.


أما المرض الثاني الذي كُتبت به «وفاة مبارك» فهو «الرفرفة الأذينية» أو« atrial flutter»، وهو مرض يصيب القلب، ويصبح فيه النبض سريعا في «الأذينين»، حتى تتراوح سرعته بين 250-350 نبضة في الدقيقة. وللدلالة على صعوبة هذه الحالة، يكفينا أن نعرف أن معدل ضربات القلب الطبيعي يتراوح فقط بين 60-100 نبضة في الدقيقة.


ويعد «الرفرفة الأذينية» ثاني أمراض عدم انتظام نبض القلب من حيث الانتشار، بعد «رجفان الأذينين»، وتتمثل أعراضه في: النبض السريع للقلب، والدوار والشعور بالتعب والاضطراب وضيق في التنفس والشعور بضائقة في منطقة الصدر، وصولاً إلى الذبحة الصدرية.


ويصاب بالمرض الأشخاص الذين أجريت لهم عملية القلب المفتوح، والذين يعانون من أمراض في الرئتين والمصابون بمرض الغدة الدرقية بجانب تضخم الأذينين أو كنتيجة للإصابة بالأمراض المتعلقة بالصمامات.


ولـ«مبارك» تاريخ طويل من الأمراض، بدأ في 2010 بعملية استئصال المرارة و«ورم حميد» في الاثنى عشر، وهي العملية التي أجراها في ألمانيا آنذاك، مرورا بمشاكل في القلب وضغط الدم بعد 2011 وخلال فترة محاكمته، حتى خضوعه لفحوصات للاشتباه بإصابته في ورم بالمعدة، قبل أيام.